أضيف في 30 أبريل 2012 الساعة 14 : 23


أين القضية الأزوادية في إعلام شمال إفريقيا



أين القضية الأزوادية في إعلام شمال إفريقيا
 


بقلم : الباحث والإعلامي الحسن أعبا


إن الإعلام في شمال إفريقيا ليس إعلاما ديمقراطيا وليس إعلاما محايدا.بل هو إعلام تضليل ليس الا.فالإعلام في تامزغا الكبرى أو في شمال إفريقيا إعلام نخبوي عروبي محض بعيد عن الواقع الدي نعيش فيه.ولا يلبي طموحات المواطنين ولا سيما الأمازيغ.فاين ادا القضية الأزوادية في إعلام شمال إفريقيا.لم يتطرق إعلام هذا القطر إلى هده القضية.فلا الإعلام المغربي ولا التلفزة المغربية الأمازيغية ولا الإعلام المكتوب ولا المسموع ولا حتى إعلام الجزائر ولا تونس ولا ليبيا ولا حتى مصر تناول هده القضية ولم يقم هذا الإعلام النخبوي العروبي المشرقي طرح هده المسالة.بل الغريب في ذلك كله إعتبر هذا الإعلام ثوار أزاواد بالمتمردين الإرهابيين.ولا حتى مايسمى بالمنظمات الحقوقية في شمال إفريقيا تطرق إلى هذا الموضوع..اللهم بإستثناء الإعلام المشرقي المتمثل في قناة الجزيرة والعربية التي تعتبر الثوار بالمتمردين.إن هذا الإعلام المشرقي الدي يكيل بمكيالين والمتناقض كليا في أفكاره عندما إعتبر التونوسيين والمصريين والبحرينيين والليبيين بالثوار في حين وصف الازاواد بالمتمردين.وهو تناقض كبير وخصوصا عندما نعلم بأن القضية الأزاوادية ليست حديثة العهد بل هي قضية تعود إلى أواخر الستينييات من القرن الماضي.
نعم هو شعب طوارقي أمازيغي نادى ومازال ينادي بحقوقه الشرعية شأنه في ذلك كأي شعب أخر.
نعم كل دول الموجودة في شمال إفريقيا من المغرب إلى مصر تحث على وحدة مالي وهي أفكار وأطروحات متناقضة فالجزائر مثلا تنادي بتقرير المصير في قضية الصحراء وبالتالي تنادي بوحدة مالي أليس هذا تناقضا واضحا لدى حكام الجزائر. إن القضية الأزاوداية لا يحلها في نظري إلا الأمازيغ أنفسهم.بجمعياتهم وأحزابهم ومنظماتهم وبأفكارهم.على الأمازيغ في شمال إفريقيا أن لايراهنوا على هذه الحكومات العروبية المشرقية لأن هذه الحكومات ليست أمازيغية بل هي عروبية ومنخرطة فيما يسمى بالجامعة العربية.

الحسن اعبا

[email protected]




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة