أضيف في 16 شتنبر 2013 الساعة 30 : 07


شباب متسكع وسط أحياء تارودانت وغياب الأجهزة الأمنية



شباب متسكع وسط أحياء تارودانت وغياب الأجهزة الأمنية


التادلي عبد المجيد


يعيش حي سدي بلقاس وبالضبط  بجنان الشاف عزيز بمدينة تارودانت كل يوم على وقع الصراخ والشجارات وإزعاج استقرار الساكنة سببه حسب أحد المتضررين تسكع وتجمهر مجموعة من الشباب الذين لا همهم سوى الإزعاج وإشاعة الفوضى وسط الساكنة” وفي ظل غياب المصالح الأمنية التي يبدو أنها تتغافل عن أداء أدوارها بشكل أو بآخر “وتشجع” بذلك على تنامي هذه الظاهرة السلبية في المجتمع مع العلم أن الحي الذي لا يبعد عن دائرة الامن او المقاطعة إلا أمتار قليلة.


وأضاف قائلاً أنه إذا كانت فعلاً المصالح الأمنية بمختلف اجهزتها كفيلة بحماية المصالح ويسهر على راحة عامة المواطنين حسب القانون فيبدو أن حي جنان شاف عزيز يشكل الاستثناء الذي بسببه يتم إزعاج الأسر والأطفال والعاملين والنساء والمسنين ليلاً وبعد منتصف كل ليلة يتحول الحي الهادئ إلى ساحة لتبادل الكلمات النابية والصراخ والبهرجة بالهواتف النقالة والاستماع للموسيقى الصاخبة وغيرها.


هذا وقد سبق للساكنة حسب نفس المصدر أن قامت عبر حلول ودية تحسيس هؤلاء المتسكعين الشباب بضرورة الكف عن الإزعاج والإساءة لحرمات الأسر والابتعاد عن أماكن تواجد المواطنين احتراماً لهم وحرصاً على راحتهم، إلا أنهم يرفضون في كل مرة الامتثال لهذه الأوامر، بل ويسخر البعض من هذه المحاولات ومن اللجوء إلى تطبيق القانون وهو ما يدفع البعض من الساكنة إلى الخروج عن صمتهم في شكل نزاعات ليلية تتكرر كل يوم.


ويشار إلى أن ظاهرة تسكع الشباب وإزعاج الساكنة أخذت تنتشر بشكل كبير في عموم مدينة تارودانت وفي بعض أحيائها التي تعاني من الفراغات الأمنية ونقص الدوريات المداومة بها والتي تنذر بظهور سلوكات أخرى أكثر خطورة منها الفساد وانتشار الجريمة والانحراف والسرقة وكذا تهديد السلامة الجسدية والمعنوية لعامة لمواطنين، وهو ما يفرض حتماً إعادة النظر في دور الأجهزة الأمنية بالمنطقة وتعزيز تواجدها بالمدينة حرصاً على أمن واستقرار الوطن والمواطنين.




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- sauvegardezvous taroudant

roudani sidi belkas

يشهد حي جنان الشاف عزيز بسيدي بلقاس هذه الأيام توافدا كبيرا للبلطجية ومدمني الخمورليلا، محدثين هلعا وسط ساكنة الحي التي لم تجد مغيثا لها. لذلك فهي تستنجد أصحاب القرار التدخل على وجه السرعة قبل وقوع مالا يحمد عقباه.
فما معنى أن يعيش الإنسان في موطنه وهو لا يشعر بالأمان؟
وأي حب للوطن ينتظرون؟

في 16 شتنبر 2013 الساعة 09 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار