أضيف في 3 يونيو 2021 الساعة 20:10


السَّبْعُ ٱلسُّنْبُلَاتِ؛ ٱلْيَابِسَاتِ ..!!



السَّبْعُ ٱلسُّنْبُلَاتِ؛ ٱلْيَابِسَاتِ ..!!

 

هل هو ذاك ..!؟!

نعم إنه هو..!

ماراطون سياسي في وطني  ؛ قد ٱنطلق..!

والسبع السنبلات كلهن..  قد كن يابسات ...! 

هي سوى  صورة دالة و معبرة

للمبصرين ..!

وهو سوى واقع بئيس لبشر فيه يعاش ..!

تعاد له ألف ؛ ألف صياغة

و هو يحكي..!

عن أفول شمس شباب وزهرة عمرٍ

ولن يتغير حالنا نحو الأفضل

ونحن وسط هشاشة فقر تغشانا بغبن

نحن الذين نداري الذاريات والعواصف

باللغط و الوعود والخطب والدفع

واقع ألفه السياسي القديم

بعد السبع السنبلات  العجاف

والسبع السنبلات اليابسات

فلا غلة  نحصدها ولا ما نجني

وجاءكم رجل سياسي - مغربي

من أقصى المدينة يسعى ..!؟!

في زمانكم العجيب

ظل على حاله يجذب ويزبد ويرغي

كي يصعد لمنصة الشرف

ويكبر و يُعْلَا شأنه

ثانية وثالثة ورابعة.. 

و يرتقي..!

وجاءكم كعادته..!

يترجل في حيكم

و بالهوينة لحملته  يمشي

كي يطعم الطعام

على حبه وعشقه و نعومة راحة الكرسي

ولا تفكر حينذاك

يا مخي..!

ويا عقلي..!

ويا نشاطي العقلي والفكري..!

والسباق المحموم في يومه

قد ٱنطلق في الماراطون السياسي

فهو السبق فيه..!

خالص؛ لي لوحدي..!

وعليه أسيل دموعي بغزارة ..بحرارة وأبكي

وذلكم هو قدركم مع  قدري

والنخبة اليوم نزلت للملعب

كي تسخن عضلاتها و تجري

وتستعد للنزال الأكبر البزنطي

في غياب أي خطة مدروسة

لأيَّ مدرب محترف..!

و لا ؛ مُعِدٍّ بدني..!

ولا ؛ مُعِدٍّ تقني..!


في خريبكة  (  المغرب.  )

التوقيع: ع.الرحيم هريوى




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة