حصيلة فيروس كورونا في المغرب

8030
حالات الإصابة المؤكدة
208
الوفيات
7215
المتعافون


أضيف في 30 أبريل 2012 الساعة 01 : 17


توضيح من أحمد عصيد


 

توضيح من أحمد عصيد


نبّهني أحد الأصدقاء إلى مقال منشور بجريدة هسبريس الإلكترونية تحت عنوان "البقرة الحلوب التي يخافون عليها"، يتضمن معطيات غريبة تتعلق بي شخصيا، حيث أورد كاتب المقال وهو السيد جواد غسال، بأنني أتقاضى راتبا شهريا ضخما بصفتي باحثا بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية حدده الكاتب في مبلغ 60000 درهم ( أي ستة ملايين سنتيم بالتمام والكمال)، كما اعتبر أن سبب دفاعي عن العاملين في التلفزة الأمازيغية هو رغبتي في الضغط على مدير القطب العمومي فيصل العرايشي لكي يفرج عن برنامج "شؤون أمازيغية" الذي قال الكاتب إنه كان "مجمّدا" آنذاك، وأضاف الكاتب أنني بفضل "مقالاتي النارية" انتزعت من المدير المذكور الموافقة على إنتاج البرنامج بمبلغ 136 ألف درهم للحلقة الواحدة.
وفي هذا الصدد أتقدم إلى قراء هسبريس بالمعطيات التالية:
ـ أن الراتب الذي أتقاضاه شهريا بصفتي باحثا بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية هو 13 ألف درهم وليس ستين ألفا.
ـ أن برنامج "شؤون أمازيغية" قد تمّت الموافقة عليه منذ أزيد من سنة، وبمجرد اقتراحه عل القناة، ولم يكن مجمّدا أو موضوع أخذ أو ردّ، بل إنني عندما هاجمت إدارة القطب العمومي بسبب تهميش طاقم القناة الأمازيغية ومنعه من تغطية تظاهرات دولية، كنت قد أنجزت تصوير أربع حلقات من البرنامج.
ـ أنني لم يسبق لي أن تدخلت شخصيا في الشؤون المتعلقة بالجانب المالي، لأن هذا من اختصاص منتج البرنامج، وأن الإتفاق النهائي الذي أبرم بين المنتج وإدارة القناة ينصّ على مبلغ 80000 درهم للحلقة، وهو مبلغ زهيد، وليس 136 ألف درهم كما أورد صاحب المقال، الذي يبدو أنه قد تمّ التغرير به من طرف جهة ما قدمت له معطيات وأرقاما خاطئة.
ـ أن هدف صاحب المقال على ما يظهر هو محاولة ربط الإنتقادات التي وجهناها لدفاتر تحملات السيد وزير الإتصال، بجيوب المقاومة التي تستفيد من الوضع القائم وهو بهذا يكون قد أخطأ القصد، لأن التدابير التي اتخذها وزير الإتصال كلها تصبّ في صالحنا كفاعلين في مجال الأمازيغية،  ولهذا نوّهنا بها، كما نوّهنا بمساعيه في محاربة الزبوينة والمحسوبية ومافيات الإعلام، غير أننا لسنا أنانيين أو انتهازيين، ولا يمكن أن نسمح للسيد الوزير بأن يفرض إيديولوجيا دينية خاصة بحزبه على وسائل الإعلام العمومية، كما لا يمكن أن نسكت عن تدابير لا ديمقراطية لمجرد أننا مستفيدون من الوضع الجديد، ولن نسكت بالتأكيد عن أية تدابير تكرّس الميز ضدّ الأمازيغية تقدم عليها إدارة القطب العمومي.
ـ قد يكون كاتب المقال الغريب قد وقع عن حسن نية ضحية من غرّر به بتقديم معطيات غير سليمة، وقد يكون سعى إلى استعمال الإشاعة الكاذبة عن ترصّد وإصرار مبيّت، وفي هذه الحالة نذكره بقولة جيل دولوز: "إن الكتابة من أجل التشهير والتحطيم هي أحط أنواع الكتابة".




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة