أضيف في 21 يوليوز 2021 الساعة 06:04


كما العود يكتب: على الشاطئ



بقلم : كمال العود

قبل الغروب،
قمت بنزهة، أنا وحبات الرمال،
الأمواج تراقب خطاي،
وشرود ذهني.

دقائق لبست ثوب ساعة،
مشيت، ترنحت،
كأن بي ثمالة،
أرمي حجارة في البحر، كطرد النحس،
كتعبير ضد سوء الطالع،
ضد سرقة حظي.

صرخاتي كانت مدوية،
تعاطفت معي القواقع،
إنها حزينة،
هجرها البحر.

انشرح صدري،
سأقوم بترميم ذاتي،
وتطهيرها بالأمواج،
وبإعتناق الأمل،
والتصالح معه.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة