أضيف في 24 يناير 2021 الساعة 00:34


والي أكادير...التقييم والمعايير..لكل ذي حق حقه


تمازيرت بريس:
بقلم سدي علي ماءالعينين ،أكادير ،يناير 2021
أود في بداية هذا المقال أن اذكر القراء أن كاتب هذا المقال هو اول من وجه رسالة إلى السيد الوالي احمد حجي عشية تعيينه واليا على جهة سوس ماسة، وعنونت رسالتي آنذاك ب :السيد الوالي، نريد لهذه القرية الصغيرة ان تصبح مدينة. كان ذلك عشية تعيينه في أواسط سنة 2017.
اليوم يحق لي أن ادون تدوينتي، لأقول ان مجمل القضايا و الظواهر التي كانت موضوع تدوينتي آنذاك. بقيت على حالها، لكن في المقابل أبان السيد الوالي عن رؤية استراتيجية تجاوزت حجم مطالبي لتتجه نحو إعادة هيكلة المدينة، وكان سنده في ذلك ما منحه إياه مجلس جماعة أكادير ومجلس الجهة والمجلس الإقليمي من فرص ليحل محلهم في تدبير أمور هي موكولة اصلا للمنتخبين،
وجاءت الزيارة الملكية الأولى لإطلاق المشاريع الجهوية،وبعدها الزيارة الثانية لإطلاق برنامج التنمية الحضرية ليبين السيد الوالي، أنه لم يغرق في فيضانات جهات الصحراء التي دفعت بنكيران لإعتمادها دريعة لإنهاء مهامه على رأس وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، ولكن استطاع في وقت ليس بوجيز، بعد تعيينه واليا للجهة ان يقود عجلة التنمية برؤية فيها من الحكمة والتبصر ما يجعل التنويه بها ليس تزلفا او رياء او بحثا عن مصلحة اكثر منه إعطاء كل ذي حق حقه.
٠إن حصيلة عمل السيد الوالي،يمكن إختزالها في قدرته على ضبط إيقاع التنمية تبعا للتوجيهات الملكية السامية بعيدا عن التجاذبات السياسية و َعن مغازلة حزب على حساب أحزاب أخرى كما فعل سابقوه.
إن النجاح الذي تحقق في السنة الأولى لتدبير السيد الوالي للمشاريع الملكية هو عربون عن نجاح لطاقمه الإداري و مؤسسته في لعب دور الموجه و الواصي، بالمفهوم الإيجابي للوصاية ،أمام ضعف مشهود، وملموس لعمل بعض المنتخبين.
قد تبدو آثار هذا العمل محدودة على مستوى منطقة إداوتنان ،لكنها راسخة وبارزة ،على مستوى باقي أقاليم الجهة مع ضعف مسجل بإقليم طاطا الملحق بالجهة.
مناسبة هذه التدوينة هي مرور اربع سنوات على إطلاق برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير ،،والذي ليس برنامج التنمية الذي أطلقه الملك ،
لقد خلق السيد الوالي مسافة معقولة بينه وبين مجلس اكادير بالخصوص، فيما يتعلق بتدبير المجلس لمشاريعه بالمدينة والتي ابانت عن إختلالات لم يتردد في التدخل في بعضها ولو بشكل محدود، تاركا المجال للمنتخبين يتخبطون في ما هو في صلب اختصاصاتهم.
تبعا لذلك ،و إحتسابا لماهو قادم وجدت انه من واجبي اليوم ان انوه بما قامت به المصالح الولائية ،وادفع في إتجاه تحفيزها لأداء ادوارها مستقبلا صيانة للتجربة الديموقراطية ببلادنا وجهتنا.
فهل تعتبرون؟




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تاعرابت يعرب عن أسفه لمغادرة معسكر المنتخب الوطني بمراكش ويقدم اعتذاره للجمهور المغربي (حوار تلفزي)

لجنة شؤون الأحزاب توافق على تأسيس "حزب سلفي" لأول مرة في مصر

أشهر جمل القذافي التي حيّرت العالم!

انتشار فيديو للرئيس التونسي الأسبق وهو مخمور

ملتقى بزانسون الفرنسي: العداء المغربي عبد الهادي لبالي يفوز بسباق 1500م

محكمة دينية يهودية في القدس تأمر برجم كلب حتى الموت

أزيد من 68 ألف مرشح لاجتياز امتحانات الباكالوريا بجهة سوس ماسة درعة

بلاغ من وزير الداخلية حول سحب البطائق الانتخابية الجديدة

رسالة إلى قاسم الغزالي الدستور الجديد في مستوى تطلعات الأمة

عشرات آلاف السوريين يشاركون في “جمعة إرحل” المطالبة بإسقاط النظام