أضيف في 28 نونبر 2020 الساعة 23:08


كمال العود يكتب: طيف حظي اللحظة ليست كباقي اللحظات


 

بقلم: كمال العود

طيف حظي اللحظة ليست كباقي اللحظات،
اختلفت عن سابقاتها في زمن وفكرة،
هجمت عليا ذكريات الماضي،
سيطر جيشها على لحظتي،
حنين، شوق، ألم، نسيان
رأيت الكثير،
استئناس، تقلب، هدوء، توتر.

في هذه اللحظة زارني طيف حظي،
يحمل في يده باقة ورد،
لحظة شبيهة بتوديع الحبيبين لبعضهما بالمطار،
همس في أذني وسرح فكري وهاجت اشجاني،
لو أعي ما قال،
بينما هو شاخص أمامي،
ارتعدت جوارحي خوفا من الحاضر،
غير آملة في المستقبل.

في هذه اللحظة عراني صوت حظي،
نسج خيالي اطيافا من الحيوات،
خيرني بين هذه وتلك،
سقط إصبعي على هذه،
مستسلما لخدلان حظي.

كمال العود -تارودانت-




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة