أضيف في 19 أكتوبر 2020 الساعة 17:58


حفيظ أيت سليمان يكتب: هل فقد الضمير بريقه؟


بقلم: حفيظ أيت سليمان

لم يعد الضمير إلا تلك الالة التي يستعملها الانسان كسلاح لمواجهة المطبات ولمعالجة كل الاشكالات الا ان اليوم باتت هاته الاداة غائبة وغير مجدية في كثير من الاحيان، وذلك لان تغييب سلطته كانت من اجل اهداف مرسومة بالذهن اغلبها ذات طابع منفعي مصلحي خالص .

أغلب النتائج والاحصائيات في الاونة الاخيرة بوأت سلطة الضمير مراتب متدنية في سلم العلاقات الاجتماعية، وأفقدته ذلك البريق والنور منهزما أمام سلطة المصلحة والغذر والضرب تحت الحزام من أجل أهداف ضيقة في مجملها.

العلاقة الجدلية التي باتت إحدى إرهاصات الغذر بين سلطة الضمير وسلطة المصلحة والجاه لم تكن لتظهر لولا وقوع البشر في المحضور وإنسلاخه عن ذاته المتزنة والتي يغلب عليها التفكير المعقلن، لتأتي نتائج هذا الجدال عكسية وغير مرضية لانها اوقفت بوصلة الضمير وأحيت المصلحة والغذر من جديد.

وبات جليا أن تأصيل هذا المشكل مرتبط بأحداث زمكانية يتغير فيها ضمير الانسان بين الفينة والاخرى وخاصة حينما تحضر المنفعة والمصلحة الخاصة والتي بسببها يفقد  الانسان جلبات التقوى ليرتدي جلبات الغذر والمكر والخداع.

ولنا أمل كبير في المستقبل لتتغير هاته الامور ويعود التوهج من جديد بدون عراقيل ولا إخفاقات رافعين شعار الضمير سلطة حية لا تموت لتظل الرسالة نبيلة وفيها حكمة.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة