أضيف في 9 يوليوز 2020 الساعة 22:36


كلمة حق في حق السيدة المناضلة عائشة القبلاوي من طرف كمال العود


بقلم: كمال العود

كلمة حق في السيدة المناضلة عائشة القبلاوي رئيسة جمعية اقليمي للبيئة والتنمية ورئيسة تعاونية صنعة هوارة  والفاعلة الاجتماعية بالمهجر.

في البدء أقول ليس من عادتي في الاونة الاخيرة أن امتدح او أن أهجو أحدا، ولكنها شهادة أرجو أن يكون مكانها وزمانها مناسبين، بل اعترافا مني بثقافة وفكر ومبادرة هذه المرأة الطيبة، شهادة في حق إمرأة قل نظيرها اقليميا.

في الحقيقة أكن لشخص (عائشة القبلاوي) الكثير من الاحترام والتقدير، مثمنا حفيظتها المعرفية خصوصا في الجانب البيئ، حيت تكرس وقتها لمشاركة مبادراتها البيئية والغدائية عبر حسابها في منصة اليوتوب هدفها أن تعم الفائدة، وكذا انبهاري بنجاح الملتقى البيئي الاقليمي بأولاد تايمة، والذي لقي نجاحا منقطع النظير باعتباره أول مبادرة بيئية من هذا النوع اقليميا.

فالفاعلة (عائشة القبلاوي) إمرأة متواضعة خلوقة وصادقة، تضحي بالغالي والنفيس كما لم تمنعها المسافة والغربة من ترسيخ الثقافة البيئية والغدائية، ونقل التجارب الغربية الرائدة في هذا المجال، لا أقول هذا من باب المجاملة بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطها فيها كل من الاقى بها، حقا انها شخصية فرضت علينا احترامها فلا تجد حرجا في أن تقول فيها كلمة حق.

وبالتالي فهذه الشخصية الكردانية الفدة تستحق الشكر لما تقدمه للعمل الجمعوي والاجتماعي بمنطقة الكردان والاقليم.

فما يحز في النفس أن مثل هذه الشخصيات ومبادراتها القيمة والهادفة وذات النفع على المجتمع والبيئة معا، لا تلقى ترحيبا ولا تشجيعا على مستوى منصات التواصل الاجتماعي، عكس ما تلقاه "التفاهات" من ترحيب مبالغ فيه إلى حد الغلو.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة