أضيف في 4 دجنبر 2019 الساعة 10:28


في تقريره السنوي «اتحاد العمل النسائي بأكادير يحذر من تزايد العنف ضد المرأة بشكل صارخ مما ويطالب بتفعيل آليات اللجنة الإقليمية والجهوية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف»


تمازيرت بريس - عبد اللطيف الكامل

في تقريره السنوي الذي قدمه في ندوة صحفية عقدها صباح يوم الخميس 28 نونبر 2019، حذر فرع اتحاد العمل النسائي بأكادير من التزايد الملحوظ في ظاهرة العنف المسلط على النساء المعنفات بشكل وصف بالصارخ والمنتهك لحقوق الإنسان والذي يمنعهن من التمتع بحقوقهن كاملة، مشيرا إلى كون هذا العنف له عواقب خطيرة لا تقتصر على المرأة فقط، بل تؤثر في المجتمع بأكمله بحيث تترتب عليه آثار اجتماعية واقتصادية خطيرة.

وذكر التقرير الذي تلته الأستاذة السعدية الباهي أن العنف ضد النساء أصبح ظاهرة منتشرة تساهم في ارتفاع منسوب الاعتداء ضد النساء من خلال ابتداع أشكال التكبيل بأجسادهن ونشر رعب التهديد بالقتل في صفوف العديدات منهن وارتفاع نسبة الهدر المدرسي والانحرافات في صفوف الأطفال ممن تم تعنيف أمهاتهم.

لذلك كان الهدف من عرض هذا التقرير، تضيف الأستاذة الباهي، هو كشف حجم الظاهرة من أجل إثبات الرقابة والمتابعة الفعالة وتوفير الحماية والوقاية للنساء ضحايا العنف والتأكيد على عدم إفلات المعنفين من العقاب وتفعيل آليات اللجنة الإقليمية والجهوية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف في كل أقاليم الجهة وهوامشها بما يضمن التكفل الكامل.

وبالأرقام والإحصائيات قدم التقرير حالات العنف التي تم استقبالها داخل مركز النجدة لمساعدة النساء والأطفال ضحايا العنف بأكادير، خلال سنة واحدة من 16 نونبر 2018 إلى 16 نونبر 2019، حيث استقبل المركز 374 إمرأة معنفة و11 رجل معنف و5 أطفال معنفين بشكل مباشر، و530 طفلا في كنف أمهات معنفات وهن ضحايا الشارع والإنحرافات بكل أشكالها، إذ تم الإستماع لهم جميعا وعمل المركز على توجيههم ومساعدتهم قانونيا ونفسيا واجتماعيا.

 

 

وبين التقرير بالجداول والنسب المئوية أنواع حالات العنف ضد النساء والأطفال، حيث أشار إلى أن الأمهات ذوات الأطفال هن الأكثر عرضة للعنف بحيث يشكل العنف الزوجي نسبة 98 في المائة وتليهن مباشرة المرأة ويليها في المرتبة الثالثة الرجال ثم الأطفال.

كما أن حالات العنف سجلت بنسبة كبيرة بالمناطق الحضرية(المدن)حيث وصلت إلى 46 في المائة تليها الحالات التي سجلت بالمناطق الشبه الحضرية بنسبة 30 في المائة وتليها في المرتبة الثالثة المناطق القروية بنسبة 24 في المائة.

وأشار التقرير أيضا إلى نسبة ضحايا العنف حسب المستوى الدراسي تتفاوت من فئة إلى أخرى بحيث بلغت نسبة  غير المدرسين والمدرسات نسبة عالية يليها المستوى الإبتدائي ثم الإعدادي والثانوي وأخيرا المستوى الجامعي، وشكلت ضحايا العنف حسب الوضعية المهنية نسبا متفاوتة.

حيث وصلت حالة مساعدات البيوت 205 حالات بنسبة 52 في المائة وتليها ربات البيوت بحوالي 110 حالات بنسبة 29 في المائة والموظفات ب57 حالة بنسبة 14 في المائة والتلميذات والطالبات 18 حالة بنسبة 5 في المائة.

وتحدث التقرير أيضا عن أنواع حالات العنف المسلط على النساء والأطفال والذي تم حصره في العنف المعنوي والعنف الجسدي والطرد من بيت الزوجية والنفقة والتهديد بالقتل والهجر والتعدد والتحرش والسطو على ممتلكات الأسرة والتهديد الإلكتروني بالصورة والتسجيلات.

هذا ودعا إتحاد العمل النسائي بأكادير، في توصياته، كافة الجهات الوصية الحكومية والحقوقية والقضائية والأمنية والتشريعية بسن قانون شامل يضمن الوقاية والحماية والتكفل وعدم الإفلات من العقاب، وبسن سياسات عمومية للتكفل بالنساء المعنفات وانخراط المجالس المنتخبة واحترام ميزانية النوع وتفعيل التكفل بآليات ناجعة من طرف اللجن  الجهوية والإقليمية وتوفير مراكز الإيواء للضحايا العنف من الأطفال والنساء ومراجعة القوانين وملاءمتها مع الإتفاقيات الدولية المصادق عليها وتفعيل دورالإعلام والتعليم في محاربة ظاهرة العنف المسلط على النساء والأطفال.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الاستماع إلى زوجة استقلالي في تفويت أرض بمراكش

شباط يطالب بنكيران بتحمل مسؤوليته اتجاه المعطلين

الانتخابات الجزئية :البيجيدي يتقدم في انزكان و حزب الحركة الشعبية يفوز بمقعد شيشاوة

نسب المشاركة بالانتخابات البرلمانية الجزئية لانزكان أيت ملول

يحيى الوزكاني يدعو البرلمان المغربي إلى المصالحة مع قضايا الشباب

وزارة الداخلية جاهزة لإجراء جميع الاستحقاقات الانتخابية خلال السنة المقبلة

بنكيران للوفا : “الرجال صايفطوم إلى البوادي والنساء عينهم قدام بيوتهم”

فريق التقدم الديمقراطي يندد بالتجنيد والتدريب العسكري للأطفال المحتجزين في مخيمات تندوف

نائب برلماني وقيادي بحزب العدالة والتنمية يتعرض لضرب مبرح امام البرلمان على أيدي قوات الأمن

ملاحظات بصدد الأداء الحكومي سنة بعد تنصيب حكومة عبد الاله بنكيران