وبعد توقيفه، أصدر قاضي التحقيق قرارا بتغريمه مبلغ 300 ألف ليرة لبنانية أي ما يعادل 200 دولار أميركي لإطلاق سراحه.

لكن القاضي فوجئ بسيدة مع أطفالها الأربعة تحاول دخول مكتبه، ثم تبين أنها زوجة الموقوف.

وقصدت المرأة القاضي حتى ترجوه أن يفرج عن زوجها، بعدما عجزت عن دفع الكفالة، إذ لم تستطع أن تجمع سوى  200 ألف ليرة لبنانية (نحو  135 دولار اميركي).

وبعدما سمع القاضي السيدة تقول له "زوجي موقوف لديك وقد سرق ليُطعمنا"، طلب منها الانتظار خارجاً، ثم أرسل لها مبلغ 100 ألف ليرة (66 دولار) حتى تستكمل مبلغ الكفالة.

وانتشر الخبر بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحدث المستخدمون عن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المزرية التي وصل إليها لبنان.

وعرض عدد من المستخدمين والناشطين مساعدة هذه العائلة ماديا، منتقدين السياسيين اللبنانيين، الذين يساهمون في تجويع المواطن وفي دفعه إلى السرقة لكسب لقمة عيشه اليومية