أضيف في 29 نونبر 2012 الساعة 53 : 17


حوار مع الرجل العصامي محمد الخطابي




محمد الخطابي يعلن الحرب على القراصنة ويطعن في اللجنة الوطنية لدعم الأغنية المغربية

 

حاوره : محمد بليهي

لست أدري من أين يستمد محمد الخطابي ،هذا الرجل العصامي ،كل هذه الطاقة التي تمكنه من التحرك في كل الإتجاهات وبديناميكية خاصة ، أصبح وجها مألوفا في الساحة الفنية وتعرفه أغلب المنابر الإعلامية الجهوية منها والوطنية ، تلقائية وبساطة وتواضع .

يتجاهل المناوؤن ويمضي في درب نظاله رافعا التحدي يطرق كل الأبواب ،ويكفي أن يفتح بابا واحدا ليتسلل منه إلى عالم النجاح .

على هامش مهرجان أسايس للأغنية الأمازيغية جالسناه بصفته رئيسا للفرع الجهوي للنقابة المغربية للمهن الموسيقية جهة سوس ماسة درعة للإبحار معه في عالم الأغنية الأمازيغية:

س: بعد توقف إضطراري لمهرجان أسايس للأغنية الأمازيغية عاد خلال هذه السنة لمواصلة مسيرته ،كيف جاءت العودة؟

ج: مهرجان أسايس للأغنية الأمازيغية تأسس سنة 2002 وبعد ثلاث دورات أي سنة 2004 توقف بسبب غياب الدعم ،رغم أن النقابة راسلت جميع الجهات لدعم هذه التظاهرة الفنية الإبداعية ،المجلس البلدي ،وزارة الثقافة وعدد من المؤسسات الأخرى كان ذلك سنتي 2005 و 2006.خلال هذه السنة 2012 طلبنا من المجلس البلدي دعم هذا المهرجان ولم يفعل بدعوى أنه لا يدعم النقابات المهنية الخاضعة لظهير 1957 المتعلق بتأسيس النقابات ، ونحن نعتقد أن هناك خلط بين الدعم و المنحة ،نحن طلبنا الدعم
ولم نطلب المنحة.
هذه الدورة نظمت بدعم ومساهمة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ،وبدعم لوجيستيكي من المديرية الجهوية للثقافة .

س: الدورة الرابعة هذه هل كانت في مستوى طموحاتكم ؟

ج: المهرجان ولد من جديد ،المهم أن الحلم تحقق ، وبناءا على فقرات برنامج وانطلاقا من شعاره "الموسيقى ورهانات المرحلة" نعتبره ناجحا و إن كانت رهاناتنا أكثر من هذا.
المهرجان أقدم من تيمتار غير أنه بقي على هذا المقاس الشعبي شأنه في ذاك شأن كل من ليست له وساطات ولا يرتهن على شخصيات وازنة لضمان دعما قويا ومضمونا .

س: وما هي الرهانات المستقبلية للمهرجان ؟

ج: إبتداءا من الدورة القادمة ، سنعد برنامجا ونضعه بين أيدي جميع المؤسسات وبعد ذلك سنرى .
نحن في مغرب ما بعد الدستور الجديد ، الذي نص على الطابع الرسمي للأمازيغية .
سنستتمر كل هذه المعطيات وسنتواصل بكل قوة مع المستشهرين الحواص لضمان نجاح الدورة القادمة.

س: طيب ،لنغوص أكثر في عالم الأغنية الأمازيغية ،ما هو واقعها الحالي؟

ج: من ناحية هناك إنتعاش ، بفضل التطور التكنولوجي الذي يساعدها على الإنتشار وتحسين جودة إنتاجها ، وإن كانت قبل هذا الإنفجار مزدهرة خاصة في السيتينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي .
كيف ؟ لو عدنا إلى روائع أحمد بيزماون أو الدمسيري سنتأكد من ذلك خاصة ،هؤلاء وآخرون بمتابة مدارس فنية لتكوين العازفين والمرددات والراقصات أيضا ،الآن الفنان يصنع نفسه بفضل الأستوديو وليس الفنان من يصنع نفسه ،الساحة الفنية مهددة بانقراض هذا النوع من الفنانين.
قديما لكل فنان مهنته الأساسية والفن هواية أما الآن فالفنان يحترف الفن وهو مصدر عيشه .
هناك كم هائل وحضور باهت خاصة في المهرجانات ،في نظري لابد من دورات تكوينية ولقاءات توعوية وتحسيسية للفنانين خاصة الشباب .

س: ومادا عن آفة القرصنة؟

ج: هذه آفة عالمية ، وتمس كل الميادين ، غير أن تأثيره على الفن كان قويا من حيت هو فن ، أي على جودته ، إلى جانب الشق التجاري إذ سبب إفلاس العديد من الشركات والأستوديوهات ، إنه يقتل الفن.
الآن هناك أزمة في الإنتاج ، شركات أفلست وأخرى في خطر في غياب الدعم من الدولة .
بعض الفنانين يمولون إنتاجاتهم ويطلبون من الشركات تسويقه وهناك من اضطر إلى تأسيس شركته.غير أن الفنان ليست له تجربة في تسيير الشركة من جهة كما أن هذا الهاجس يؤثر على تركيزه على الجانب الإبداعي .
هذا القانون ظهير فبراير 2000 خضع لعدة تعديلات آخرها تعديل 2006.وأصبح صارما وأتى بعقوبات جزرية كالإعتقال والتعويض على الضرر والغرامات المالية .
هناك حملات قامت بها التنظيمات المهنية خلال شهري أكتوبر ونونبر وعلى مستوى المحكمة الإبتدائية لتارودانت تم إعتقال 5تجار في هدا الإطار .
وفي إنزكان 3 معتقلين وتم حجز أكتر من 14000 قرص مقرصن إلى جانب أشرطة أخرى إباحية . أما في تزنيت تم إعتقال 4 أشخاص بالمدينة وفي جماعة تيغيرت معتقلين اثنين وبابتدائية أكادير تم اعتقال 7أشخاص ، 3 بتكوين و 4 بسوق الأحد وتم حجز ما مجموعه 50000 قرص مقرصن ،تهم الأفلام الأجنبية والإنتاج الوطني والمحلي .إضافة إلى وسائل وأدوات الإشتغال كآلات الطبع وغيرها. نحن الآن نقوم بدور السلطة وإذا تم ضبط المخالفين يتم تسريحهم بسبب التداخلات ، أي أن هناك غيان الصرامة في تطبيق القانون .

س: إلى جانب هذه الجهود الرامية  إلى حماية حقوق الفنانين ،وبصفتكم رئيسا للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للمهن الموسيقية ما هي المكتسبات التي حققتموها للعاملين في المهن الموسيقية؟

ج: 2003 تميز بصدور قانون الفنان .
2007 بطاقة الفنان وتأسيس التعاضدية الوطنية للفنان ،هذه المكتسبات لم تأتي هكذا هدية أو صدقة ولكن بفضل نظالات الفنانين .
عدد من الفنانين الذين تقدموا بملفاتهم واستوفوا للشروط القانونية المعمول بها استفادوا من بطاقة الفنان ومن التعاضدية .
أما ما يخص الأغنية المغربية فهو فاشل بالنسبة إلي وأقصى الأغنية الأمازيغية ، اللجنة مكونة ما بين الرباط والدارالبيضاء وأعضاؤوها لايعرفون الأمازيغية . تقدم بعض الفنانين من جهة سوس ماسة درعة بمشارعهم الفنية  كفاطمة تبعمرانت ومجموعة أدادن وتم رفض ملفاتهم من طرف ما يسمى باللجنة الوطنية لدعم الأغنية المغربية بتبريرات غير معقولة وغير مقبولة.

س: هل من كلمة نختم بها هذا الحوار ؟

ج: أريد أن أختم بشكر جزيل لجريدة تمازيرت بريس الإلكترونية التي أتاحت لي هذه الفرصة للحديت عن معاناة وأزمة الأمازيغية ، أتمنى لهاالإستمرارية لها للإعلام من دور مهم في التحسين وايصال الخبر للمواطنين وللجهات المعنية على حد سواء.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية

حوار مع الفائز بالجائزة الاولى في صنف القصة القصيرة بالأمازيغية

الفنانة فاطمة أبنسير لتمازيرت بريس المسرح الأمازيغي يعاني في غياب الدعم

الدمناتي : لابد من الحيطة والحذر أمام القوى المحافظة المناهضة لترسيم اللغة الأمازيغية

حوار مع عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

حوار مع المدير الجهوي لوزارة الاتصال – جهة سوس ماسة درعة - السيد مصطفى جبري

الدكتور الحسان بومكرض عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي يتحدث عن جديد الدخول الجامعي 2012/2013

وفاء مرّاس : منطقة تاهلة ساهمت في الاستقلال لكن نالت التهميش والإقصاء

ضرورة توحيد اللغة الأمازيغية من حيث الرسومات