أضيف في 29 نونبر 2012 الساعة 49 : 10


الجمعية الجهوية لأساتذة اللغة الأمازيغية ترى النور بأكادير



الجمعية الجهوية لأساتذة اللغة الأمازيغية
(جهة سوس ماسة درعة)
ترى النور بأكادير



انعقد يوم الأحد الفارط (25 نونبر 2012) بمقر جمعية إليغ بأكادير الجمع العام التأسيسي للجمعية الجهوية لأساتذة اللغة الأمازيغية (جهة سوس ماسة درعة)  بحضور وازن لمختلف الفعاليات الأمازيغية المعروفة على المستوى الوطني والجهوي، بالإضافة إلى مسؤولين من الأكاديمية والنيابات التابعة لها.

وقد تدخل في أشغال الجمع العام كل من "أ. عصيد" و"م. الدمناتي" العضوين بالمرصد الأمازيغي لحقوق الإنسان والباحثين الأكاديميين في الشأن الأمازيغي وذ "م. لطيفي" ممثلا عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة وذ "أ. الواثق" رئيس مصلحة الشؤون التربوية بنيابة شتوكة أيت باها و"م. أكوناض" الإعلامي والروائي الأمازيغي عن رابطة تيرا و"لحسن أصواب" من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بأكادير.

كما تدخل في فعاليات اللقاء ممثلون عن النيابات الإقليمية للجهة، وممثلين عن طلبة شعبة اللغة الأمازيغية والطلبة الأساتذة تخصص اللغة الأمازيغية.

وبعد قراءة القانون الأساسي للجمعة والذي تمت المصادقة عليه بالإجماع، انبرى المشاركون إلى انتخاب المكتب المسير للجمعية الآنفة الذكر. وقد احتدمت المنافسة على شغل المقاعد 11 المشكلة لمكتب الجمعية وأفرز التصويت على التشكيلة التالية:

-عمر حيضر رئيسا؛

-الحسين أبليح نائبا أولا؛

- محمد إد المودن نائبا ثانيا؛

- داوود كرحو نائبا ثالثا؛

- أحمد بودهكات أمينا للمال ؛

- لحسن ناشف نائبا له؛

- رشيد أبغاج كاتبا عاما؛

- سهام أباوش نائبة له؛

- المهدي إعزي مستشارا؛

- عائشة جرجي مستشارة؛

- سعدية أوكار مستشارة؛

وجدير بالذكر أن الجمعية فكرة قديمة تعود إلى سنة 2005 لم يكتب لها أن ترى النور إلا أواخر هذه السنة على يد لجنة تحضيرية كرست جهودها لبعث هذا الإطار من الرماد.

كما تجدر الإشارة إلى أن الجمعية تعنى بتدريس اللغة الأمازيغية في جميع الأسلاك التعليمية من التعليم الأولي إلى الجامعي حيث تضم مختلف الفئات من مدرسين ومؤطرين ومفتشين وباحثين أكاديميين وجامعيين إضافة إلى الطلبة المعنيين.



عن المكتب

 

 

 

 


 

 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- Le maroc est amazigh

sous

المغرب بلد أمازيغي ولغة سكانه الأم هي الأمازيغية.أما العربية هي لغة دخيلة فرضتها مجموعة من القوميين العرب الذين سلمتهم فرنسا زمام الحكم بعد الإستقلال.فتبين لهم أن المغرب غنيمة غنمها العرب وأن تلك فرصة لتعريب البلاد والعباد.فأستغلوا التعليم والإعلام وأموال الشعب لفرض ثقافة العرب وطمس ثقافة وهوية المغاربة الموروثة منذ آلاف السنين.فمنذ ذالك الوقت بدأت الخطوة الخطئ وعثرة لالمغرب في التقدم إسوة بالأقوام والدول العريقة حظاريا مثله.فمنذ ذالك الوقت بدأ ينموا إرتباك المغاربة الذاتي والهوياتي كإناء من طين دَهَنَهُ العرب بصباغة حديدية وبدؤوا يدعون أنه من حديد لاكنه في الحقيقة لا يقدر إستيعاب أي ضربة خارجية.نحن نريد لغة أمن الأمازيغية إجبارية على كل من يقول أنه مغربي وأن تدرس بها جميع العلوم وأن يعود المغرب لذاته وحقيقته.

في 01 دجنبر 2012 الساعة 43 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الامازيغية

الأمازيغ في فرانس 24

بما سيصوت أمازيغ ايغرم على الدستور

دسترة الامازيغية

أصابت الأمازيغية و أخطأ بنكيران

السينما الأمازيغية تتوّج في المهرجان المغاربي بتونس

امازيغ شمال افريقيا

مذكرات الاستاذ ابراهيم صريح عبر حلقات

الحلقة الثانية ـ ذكريات السفر الجميل عبر حافلة '' الحوس ''

ذكريات الطفولة