• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر: كمال العود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 24 يونيو 2017 الساعة 17:33


الأحزاب / المصلحة...


بقلم - محمد الحنفي

عندما يتشكل حزب...

بناء...

على مصلحة الطبقة...

يصير الحزب معتمدا...

شرعية الطبقة...

ولا ينتظر...

شرعية الحكم...

ولا شرعية قائدة...

ليصير الأصل...

أن يكون الحزب...

منتميا...

إلى الطبقة...

والطبقة منتشرة...

في كل الوطن...

ولا يجيز الحزب لنفسه...

نزع حق انتماء الطبقة...

إلى هذا الوطن...

وإذا لجأ الحزب...

إلى فعل ذلك...

يصير مفتقدا...

لحق تمثيل الطبقة...

ليصير بدون انتماء...

إلى هذا الوطن...

******
والأحزاب التنتزع...

حق الانتماء...

إلى هذا الوطن...

تصير فاقدة...

لحق الانتماء إليه...

فالأحزاب التسمى...

أحزابا وطنية...

تصير بفعل إسقاط حق الانتماء...

إلى هذا الوطن...

عن سكان الريف...

لا وطنية...

وأحزاب الإدارة...

هي في الأصل...

لا وطنية...

من صناعة إدارة الخزي...

إدارة العار...

في زمن عهر السياسة...

والتي تسمي نفسها...

إسلامية...

تسيء إلى دين الإسلام...

بنزع انتماء سكان الريف...

إلى هذا الوطن...

اليومن جل سكانه...

بدين الإسلام...

اليؤدلجه الحزب اليدعي...

تمثيلية دين الإسلام...

وحزب دولتنا...

عندما يسقط...

عن سكان الريف...

حق الانتماء...

إلى هذا الوطن...

تصير دولتنا...

لا وطنية...

ليصير المنكرون...

لانتماء سكان الريف...

إلى هذا الوطن...

من غير المنتمين إليه...

******
فلا وطنية جل الأحزاب...

في حكومتنا...

وفي البرلمان...

آتية...

من فقدان الأحزاب...

لشرعية الطبقات...

واعتماد...

شرعية الحكم...

فيما تحققه...

من إشعاع في كل المجالس...

وفي البرلمان...

******
ومن مصلحة الحكم...

أن تقول أحزاب الحكومة...

وحزب الحكم...

أن سكان الريف...

انفصاليون...

لا وطنيون...

فكأن أحزاب الحكومة...

تؤشر...

على هوية الشعب...

وهي الفاقدة...

لحق التأثير...

******
فهوية الشعب...

محققة...

بوحدة الشعب...

بتقدمه...

بتطوره...

بتسجيل الفعل...

في مجال المعجزات...

 

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

رد : دولة المخزن ليست

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة

نحو صداقة إنسانية ومواطنة متساوية

عندما نعشق الصمت

عيد حب بلا شروط

عفوا...انه اليوم العالمي للغة الأم

الاتحاد المغاربي أو الخيار المسؤول