أضيف في 3 أبريل 2017 الساعة 22:03


ناهــي ! ناهــي !


بقلم - الحاج أحمد سلوان

منذ أقدم العصور خلد الفكر الشعبي المغربي من بين ما خلد القولة المأثورة: «إلى ظهرت المعنى لا فائدة في التكرار» فهذه قشدة من الفكر الغابر للفكر المعاصر وخاصة في ما يطرأ اليوم من زلازل سياسية في المشهد المغربي الذي يتطلب قبل أي وقت مضى تركيز الإمعان والملاحظة لعقلنة الفعل من حيث كنهه ولبه بغية الخروج بمواقف أهمها التوافق المساهم لا محالة في علاج أطوار الشأن السياسي الوطني قبل أن يبلغ السيل الزبى و قديما قيل : « لبغا سيدي علي بن حمدوش ابغيه بقلالشو » فعجيب أمر من قبل هيئات سياسية في الحكومة ولا يقبل رائدها الأول !.

إن ما عرفه تكوين الحكومة في عمودها الفقري لا يبشر بخير فهل من عقلاء يتنازلون عن الذاتية لفائدة الموضوعية ؟ وأين الاعتدال والتجاوب والتفاعل لخدمة الوطن أولا و أخيرا ؟ وأيننا من كاريزمات علال، عبد الرحيم، يعطة، الخطيب، بن سعيد ... وغيرهم كثير ؟ فهل نجد اليوم  أثرا لهذه الكاريزمات عند قاداتنا الحزبيين ؟

إن المشهد السياسي الحالي يتحكم فيه التعنت والعناد واقصاء الآخر ( حستك الغول في صحتك ) ... للظفر بالحقيبة المنشودة في إطار سباق محموم . ناهي ! ناهي ! .




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة