• الأربعاء 29 مارس 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر ورئيس التحرير: محمد زرود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 10 مارس 2017 الساعة 10:35


هذه قصة انقاد السائحة السويسرية «كاترينا» بجبل توبقال بإقليم تارودانت وهذه مطالب الساكنة المحلية



تمازيرت بريس - حاوره احمد الحدري

مستاؤون من الاعلام الوطني الذي تحدث عن مكان سقوط السائحة السويسرية «كاترينا» بقمة جبل توبقال التابع لاقليم تارودانت ومنطقة بحيرة أفني وكأنه مكان تابع لاقليم الحوز، كماغاضنا تجاهل المسؤولين لمجهوداتنا نحن ابناء اقليم تارودانت، في الوقت الذي عمدت فيه سلطات الحوز الى تكريم فريق الانقاد التابع لها والذي شارك معنا في عملية انقاد السائحة .

هكذا تحدث مساء الخميس 09 مارس السيدالحسين أيت إيعزا الملقب ب «بانكو» وهو مستشار جماعي بجماعة توبقال لجريدة تارودانت نيوز عن حقيقة انقاد السائحة السويسرية التي انهار بها الجليد من علو حوالي 4000 متر بجبل توبقال حيث تدحرجت بها الثلوج حوالي 900 متر .

يحكي الحسين أيت إيعزا الذي يشتغل كمرشد سياحي بالمنطقة السياحية توبقال التابعة لاقليم تارودانت، ويمتلك محل ضيافة بدوار إمحيلن جماعة توبقال ان السائحة السويسرية وزوجها قد وصلا بحيرة أفني بجماعة توبقال قادمين اليها من مدينة مراكش عبر طريق جبل تشكا، حيث قضيامساء الجمعة بدوار ايت اكران بجماعة توبقال، يقول الحسين لقد عزمتهما وقدمت لهما براد شاي بعشبة «تميجا»الطبية،حيث أعجبها الشاي جدا خاصة وان المنطقة جبلية وذات طقس بارد، يقول الحسين ان السائحة كاترينا قد حاولت ان تقدم له ثمن الشاي لكنه رفض مؤكدا لها ان من عادة المغاربة الا يتقاضوا ثمن العزومة، السائحة من جهتها طلبت منه ان يهيء لها ولزوجها براد شاي مماثل بعد عودتهما من قمة جبل توبقال .

يقول الحسين في حديثه لتارودانت نيوز ؛لقد تفاجأت صباح السبت 25فبراير عندما اخبرني أحد زملائي من المرشدين السياحيين الذي يمتلك مقهى بقمة الجبل ان السائحة السويسرية قد انهار بها الجليد وتدحرجت نحو الأسفل بحوالي900 متر، حوالي الساعة 09 صباحا، وان سبب سقوطها انها وقفت على جرف جليدي هش عندما كان زوجها يحاول أن يأخذ صورة لها، ثم فجأة انهار بها الجليد.

اثر ذالك يقول الحسين اتجه زوجها لاخبار سلطات أسني التابعة لعمالة الحوز نظرا لقربها من نقطة الحادث وكذلك لوجود طريق معبدة، بخلاف الجهة الموالية لاقليم تارودانت حيث عدم توفر الطرق المعبدة وصعوبة المسالك التي لا يثقن المرور منها الا ابناء المنطقة،مشيرا الى انه بدوره قام بأخبار قائد قيادة أوزيوة بدائرة تالوين الذي اخبر بدوره سلطات تالوين وقيادة الدرك بها.

ويشير الحسين انه وعلى اثر سقوط السائحة السويسرية، هبطت طائرة مروحية ببحيرة أفني بجماعة توبقال وعلى مثنها فريق انقاد مكون من 04 عناصر من الدرك قادمة من الرباط، سرعان ما التحقت بهم عناصر درك تالوين وسلطاتها على الساعة 04 صباحا من يوم الأحد 26فبراير حيث تَرَكُوا سياراتهم بالقرية التي اسكن بها وتوجه الجميع مشيا على الأقدام من بحيرة أفني الى مكان سقوط السائحة .

يقول الحسين لقد كنت واحدا من فريق المتطوعين الأربعة من ابناء المنطقة، الذين رافقوا رجال الدرك والسلطات الذين كانوا مزودين ببعض وسائل الانقاد التي قللت من سرعتهم، لكننا افترقنا عنهم لأننا كنّا أسرع واخترنا طريقا مختصرا حيث قضينا حوالي 06 ساعات مشيا على الأقدام الى ان وصلنا بساعتين قبلهم مكان الحادث فوجدنا مرشدين سياحيين من منطقة الحوز قد وصلا قبلنا لكنهم لم يستطيعوا فعل شيئ، وهكذا قمنا بانتشال السائحة السويسرية بواسطة الحبال من وسط الثلوج التي قضت بها حوالي 24 ساعة برجل مكسورة، فقد وجدناها قد حفرت حفرة وسط الثلج ونامت فيها طوال الليل لان البدلة التي كانت ترتديها من النوع المقاوم لبرودة الثلوج،ورغم انها لم تفقد الوعي غير انها كانت تعاني من العطش، وهكذا قمنا بمدها بالماء والتمر لأسترجاع انفاسها ثم حملناها نحن ابناء المنطقة وهبطنا بها من علو 3100 متر، ثم وضعها رجال الدرك في المحمل ورجعنا بها نحو بحيرة أفني حيث قضينا حوالي 09 ساعات في الاياب .

هنا يقول الحسين تكمن المفارقة، لقد ركب فريق الانقاد الرسمي الطائرة المروحية الى جانب السائحة المصابة، وأخبرونا بان ننتظرهم هناك حتى يرسلوا من يقلنا، غير انه بعد مرور نصف ساعة تيقنا انه لن يحظر اي احد ليقلّنا الى مقر سكاننا، وهكذا رجعنا مشيا على الأقدام لمدة ساعتين، فلم يكلفوا أنفسهم حتى عناء شكرنا، هكذا تم التعامل معنا .

من جهة اخرى يضيف الحسين لقد بلغنا ان سلطات الحوز قد كرمت المرشدين السياحيين المتطوعين بمنح احدهم منصب حارس الجبل وسلموا له وثائقه الرسمية .

واستغرب الحسين تصرف وسائل الاعلام الوطنية ؛المرئية والمسموعة التي تحدثت عن منطقة توبقال وبحيرة أفني على انها مكان سياحي تابع لعمالة الحوز وليس لعمالة اقليم تارودانت، مؤكدا ان السلطات المحلية والإقليمية لتارودانت ومعهم مواطني جماعة توبقال هم من سهروا 24 ساعة على انقاد السائحة ومع ذلك لم تهتم وسائل الاعلام الوطنية بالدور الذي قاموا به .

وفي سؤال عما ينتظره وتنتظره الساكنة معه لتطوير المنطقة ؟

أكد الحسين إيعزا ان مانريده لمنطقة توبقال وبحيرة افني هو ان يهتم مسؤولو اقليم تارودانت بالجانب السياحي لهذه المنطقة، وأن يفكوا العزلة عن المنطق بشق الطرق وتعبيدها وربط كل المنطقة ببعضها وبباقي جماعات اقليم تارودانت بطرق معبدة، مع توفير الماء الصالح للشرب للساكنة والسياح على السواء لان ما يتم تناوله هناك هو ماء العيون فقط .

كما طالب الحسين بالاعتراف بالدور الذي يلعبه هو وزملائه من المرشدين السياحيين من حيث عمليات الانقاد التي يقومون بها على طول السنة لصالح السياح المغاربة والأجانب، ولما يلعبونه من دور هام في تدليل الصعاب على كل زوار المنطقة خدمة للسياحة،  وبذالك يقول الحسين ما نطلبه كمرشدين سياحيين هو الاعتراف بِنَا ومدنا بالوثائق الضرورية لمزاولة مهنتنا بشكل مريح وقانوني .




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية

حوار مع الفائز بالجائزة الاولى في صنف القصة القصيرة بالأمازيغية

الفنانة فاطمة أبنسير لتمازيرت بريس المسرح الأمازيغي يعاني في غياب الدعم

الدمناتي : لابد من الحيطة والحذر أمام القوى المحافظة المناهضة لترسيم اللغة الأمازيغية

حوار مع عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

حوار مع المدير الجهوي لوزارة الاتصال – جهة سوس ماسة درعة - السيد مصطفى جبري

الدكتور الحسان بومكرض عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي يتحدث عن جديد الدخول الجامعي 2012/2013

وفاء مرّاس : منطقة تاهلة ساهمت في الاستقلال لكن نالت التهميش والإقصاء

ضرورة توحيد اللغة الأمازيغية من حيث الرسومات