أضيف في 6 أكتوبر 2016 الساعة 17:29


رجاء لا تخذلوا هذا الوطن


بقلم - محمد جمال الدين الناصفي

من موقعنا الوطني والإعلامي ندعو كافة الناخبين والناخبات الى المشاركة المكثفة الواعية والمسؤولة في الانتخابات التشريعية المقبلة والتصويت بكثافة على لوائح مرشحي ومرشحات من يرونه أهلا لتحمل المسؤولية الجسيمة التي تنتظر بلادنا في بناء مؤسسات دمقراطية ونزيهة ومؤهلة لمغرب الغد .

ومن حرصنا على بناء مؤسسات  تترجم الحس الوطني في القفز بعيدا بوطننا نحو التنمية الشاملة نعتبر مشاركة جميع الموطنين والمواطنات الناخبين والناخبات في التصويت واختيار ممثليهم بكل حرية وديمقراطية هي مسؤولية وطنية وأمانة كبرى وواجب وحق من حقوق المواطنة الصادقة وذلك من خلال التصويت على مرشحين ومرشحات ولوائح تحمل همهم اليومي وتترجم إلى الواقع الملموس أمانيهم وتطلعاتهم والمساهمة الوازنة في صياغة القرارات الهامة التي من شأنها أن تقود بلادنا نحو الرقي والازدهار والتقدم.

ومن هذا المنطلق كذلك ندعو الجميع وخاصة فئة الشباب والشابات امل المستقبل ومغرب الغد، للعمل المكثف والى التعبئة العامة والمشاركة الفاعلة وتوعية الساكنة والناخبين والناخبات من اجل المشاركة الواعية والمكثفة والفاعلة لعموم المواطنين والمواطنات في الانتخابات التشريعية المقبلة على اعتبار انهم أساس كل الامل الذي يحلم به الشعب لبناء مغرب مستقر ودمقراطي برجالات ونساء أكفاء ونزهاء ومرتبطين بالهم اليومي للمواطن سواء في القرية او المدينة او الجهة .

إن المشاركة في الانتخابات كما يعلم الجميع تعتبر حقا دستوريا، بحيث أن لكل مواطن الحق في الاطلاع على البرامج الانتخابية للأحزاب المرشحة ومناقشتها، واختيار التي تنسجم مع توجهاته وقناعاته الشخصية.

كما تعتبر المشاركة واجبا وطنيا محضا، لأنها تؤكد على ترسيخ مبدأ الديموقراطية، وتشدد على سلامة وشفافية هذه العملية السياسية الهامة.

وتفرض الظرفية السياسية الحالية للمغرب، مشاركة جميع المغاربة في الاستحقاقات الانتخابية، والمساهمة في بناء مستقبل وطنهم، من خلال اختيار الأسماء التي تستحق تمثيلهم وتتحدث بلسانهم وتنقل مشاكلهم وهمومهم وطلباتهم على أكمل وجه.

كما تعتبر المشاركة فرصة من ذهب لتعبير المواطن عن متطلباته وحاجياته، وكذا لمساهمته في قيادة سفينة التغيير والاصلاح والنهضة التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة.

إلى ذلك، المشاركة في الانتخابات مشاركة لصالح الوطن أولا ثم لصالح المواطن، فألا يستحق هذا الوطن الذي ينعم علينا بالحرية والأمن والاستقرار الإدلاء له بصوتك يوم 7 أكتوبر؟




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة