أضيف في 31 يوليوز 2016 الساعة 16:50


حوار خاص مع رئيس جمعية بييزاج للبيئة والثقافة أكادير جهة سوس ماسة



تمازيرت بريس

حوار أجرته قناة دوتش فيلي عربية ألمانيا DW Germany حول موضوع :  منع الأكياس البلاستيكية في المغرب مع الأستاذ رشيد فاسح رئيس جمعية بييزاج للبيئة والثقافة أكادير جهة سوس ماسة

    

1- كيف يمكن رصد التأثير الذي يمكن أن يحدثه هذا القرار على الاقتصاد المغربي؟


جمعية بييزاج PAYSAGES  كمجتمع مدني فاعل في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة من منظورها أن تأثير هذا القرار على الاقتصاد المغربي ليس كبيرا بالشكل الذي يتم التسويق له، بل على العكس ترى الجمعية أن اثاره البيئية والايكولوجية في الدفع نحو اقتصاد صديق للبيئة هو الاهم والأجدر برصد تأثيره ، ولا يمكن بطبيعة الحال لايمكن الحديث عن ثأثير اقتصادي في غياب دراسات ومعطيات ميدانية وإحصائيات لما بعد دخول القانون حيز التنفيذ وهذا كذلك يقتضي تتبع ، والدفع بشكل تدريجي كذلك في طرح بدائل ايكولوجية عملية خصوصا في مجالات مهمة: كالفلاحة والصناعة والصيد البحري، حيث يستعمل البلاستيك بدرجة كبرى وكميات كبيرة في هذا الثالوث الاقتصادي المغربي الذي يخضع حاليا كما عيانا ذلك لإعادة التدوير في وحدات صناعية لإنتاج انابيب الري الموضعي وبلاستيك فلاحي في دورة ايكولوجية نظيفة وهو انجاز جد مهم نظرا لاستيراد هذه التكنولوجيا من المانيا لوحدات مختصة في اعادة التدوير بجهة سوس ماسة احدى اكبر المناطق الفلاحية بالمغرب وشمال افريقيا،

في ما يخص اكياس البلاستيك التجارية او الاستهلاكية ونعتقد ان الامر متعلق بنسبة كبرى بمجالات استهلاكية خاصة بالمواطنات والمواطنين، ولحماية البيئة نحن بحاجة الى تعديل سلوكاتنا الاستهلاكية المتنامية لمادة البلاستيك خصوصا ان الاقبال عليها واستعمالها فاق كل التوقعات هنا بالمغرب حيث نصطف في الدرجة الثانية من حيث الاستهلاك العالمي للبلاستيك المتعلق بالتبضع، وهذا بطبيعة الحال لا يمكن الاستمرار فيه، رغم ان اقتصاد المغرب ليس هو اقتصاد الولايات المتحدة لذا فمن الحكمة، التفكير الجدي والرصين والمعقول والصديق للبيئة من حيث تعيل سلوكاتنا الاستهلاكية لهذه المادة التي لها سلبيات كثيرة خصوصا انها تنتهي كعوالق بالشواطئ والبحر كأخر محطة لنفايات البلاستيك بالمغرب ولحماية هذه السواحل في ظل التقارير والأبحاث العلمية يقتضي الامر تطبيق سريع للقانون ، لكن مع ضرورة التفكير في بدائل ايكولوجية لسد العجز والحاجة لهذه المادة، وفي اعتقادنا فالاقتصاد المغربي لا يقوم على صناعة وبيع واستهلاك البلاستيك فقط، نحن كمجتمع مدني بيئي مع وضع الحد لهذه الافة   


2- كيف تفسرون القرار المفاجئ الذي يقضي بمنع الأكياس البلاستيكية بالمغرب؟

بالنسبة لنا ليس قرارا مفاجئا لأنه كان دوما من مطالب المجتمع المدني وجمعية بييزاج خصوصا، نظرا لمعانات البيئة المحلية الطبيعية لغابات الاركان وقطيع الماشية والتربة والأماكن المحيطة بالمطارح المراقبة والعشوائية وضفاف الاودية والأنهار، وبجانب الضيعات الفلاحية بمنطقة سوس احدى اكثر المناطق المغربية استهلاك للبلاستيك الفلاحي، وقفنا على كثبان من البلاستيك الاسود وبلاستيك البيوت المغطاة الفلاحية التي تحرق في العراء والهواء الطلق للتخلص منها وكنا ولا نزلنا ضد هذه الممارسات المضرة بالبيئة وجودة الهواء والتربية والحيوانات خصوصا الطائرة والمهاجرة، وتابعنا انزال القانون رقم 10-22 الخاص بمنع استعمال الاكياس البلاستيكية الذي  صدر من 2010 المتعلق باستعمال الاكياس واللفيفات من البلاستيك القابل للتحلل او القابل للتحلل بيولوجيا والذي جاء بأبواب ومواد بالنسبة الينا كجمعية دورها حماية البيئة ليس بجديد بل تأخر كثيرا ومن محاسن تنظيم مؤتمر الاطراف بالمغرب انه سيسرع بتنزيل العديد من القوانين البيئية التي نحن في حاجة ماسة الى تطبيقها بطبيعة الحال مع الدعوة لإيجاد حلول بديلة تكون ايكولوجية وليس عل حساب حماية البيئة الغابوية والبحرية.


3- ما هو التفسير الذي يمكن أن تقدموه بخصوص   ردود أفعال المواطنين المغاربة حول هذا القرار؟ لماذا كان الرفض هو المسيطر على العموم تقريبا؟

بطبيعة الحال شيء عادي وصحي عملية المد والجزر بين تفاعل المواطنات والمواطنين، والا فهنالك شيء ناقص رفض المواطن مرده ان تعود على نمط استهلاك سهل الحياة بدرجة كبرى فيما يخص التبضع والتسوق واستعمالات البلاستيك المختلفة لما قبل وبعد الاستهلاك لكن هذا المواطن لم يطرح يوما سؤوالا مهما، هو انه يخرج للتبضع من اجل حمل عشرات الاكياس البلاستيكية يتخلص منها فقط بوضع النفايات بداخلها وتسليمها او احيانا كثيرة رميها بجانب الحدائق والممرات العمومية وجانب الطرقات لتنتهي كملوث للبيئة، وعندما تطلبها بتعديل سلوكه الاستهلاكي البلاستيكي ينتفض ويشجب ويستنكر،دون ان يمنح نفسه مهلة للتفكير الرصين والعقلاني والواعي بان العملية حقيقة تتطلب شيء من الرصانة والمسؤولية اتجاه نمط  ملوث دخيل يمكننا بالفعل الاستغناء عنه بنهج سلوكات صديقة للبيئة والتقليل من استلاه اكياس البلاستيك بنهم كبير في المحلات التجارية الكبير، بل اكثر من ذلك الدعوة الى تغريم تصنيع بلاستيك لا يحترم معايير حماية البيئة فالبيئة النظيفة اهم وابقى من كيس بلاستيكي ينتهي بقتل الاحواض المرجانية والتنوع البيولوجي بقاع البحر الذي تحول بفعل نمطنا الاستهلاكي النهم الى سرطان ينخر كل مجالات الحياة والبيئة بعد ان اصبح هذا البلاستيك جزاء من علف وغذاء العديد من الحيوانات والأسماك والطيور فالى اين نمضي بهكدا سلوك تدميري؟

 
4- ما هو ردكم على اختيار المواطن المغربي البساط الأزرق المتمثل في الفيسبوك لمناقشة هذا الموضوع بدل الإعلام الرسمي؟

هو حالة صحية وديمقراطية وتعبيرية مهمة في عصرنا الحالي، واستغلال جيد للتكنولوجيا الحديثة في التواصل والاتصال الجماهيرية امام وسائل الاعلام باتت تصنف تقليدية، ولا يخفى على احد ما لهذه الوسائط الجديدة من دور في نصرة وحل العديد من القضايا الانسانية والحقوقية والاجتماعية، والذي يجب كذلك أن تتخذ منه مواضيع حماية البيئة وتعديل السلوكات الاستهلاكية المضرة بالبيئة حيزا مهما لنصرة القضايا البيئية، كقضايا أساسية بيد ان مناقشة هذا الموضوع وأهميته قد ثم بالفعل بالإعلام الرسمي كشهادة منا في تقاريرنا الميدانية  وشاركنا فيه في اطار حملات تنظيف منذ 2012 فهو ليس وليد الساعة ويمكننا تزويدكم بقصاصات الاخبار والتقارير ان شئتم كشهادة للتاريخ وليس لتلميع صورة أي أحد بطبيعة الحال في الفضاء الازرق يمكننا ان نخلق قضايا راهنة وجديرة بالمتابعة والنقاش الحر الذي يفر من كل القيود والطابوهات في اطار الحريات وحقوق الانسان طبعا، ولربما  تأثير الفضاء الازرق وسرعة اخباره وتفاعله وتدافعه هو ملجئ للعديد من الناس عبر العالم بعيدا عن الرقابة، لكن حسب اعتقادنا فقط من  10 بالمئة من  الاخبار والتعاليق والمتابعة التي تكون موضوعية وحيادية، بينما الباقي يدخل في خانات اخرى لا يسع المجال لذكرها، فتبني القضايا لا يكون دائما برئ وتدخل عديد اعتبارات شخصية وذاتية وانفعالية في تضخيم كرة الجليد التي لا تجد لها دائما متابعة عملا ميدانيا واقعيا حقيقيا،  قضايا حماية البيئة لا تقل اهمية عن استنشاق هواء نقي وشرب ماء صافي واكل غذاء صحي، وكل تلوث هو استهداف لهذه القواعد.

 
5- بالرغم من كون أن المغرب لطالما اهتم بتبني عدة مبادرات تنم على اهتمامه لمراكمة ثقافة في إطار حماية البيئة، لماذا تم التعامل مع هذا الموضوع بشكل حساس ولم يحظ بترحيب من المواطن المغربي؟

هذه الامور والقضايا التي تسقط  استدراكا  او استعجالا وبشكل مفاجئ على المواطن، غالبا ما تكتسي صيغة الرفض، في جميع القضايا: في الأديان في السياسة، في الفكر، في الفلسفة، في القانون، في كل مناحي الحياة، هذه طبيعة بشرية صحية تشكل نوع من الصدمة المفاجئة والطارئة، التي لم يكن لها استعداد نفسي قبلي وبالشكل المطلوب، يعني (دراسة تأثير القرارات على الناس وتفاعلهم معها) هذا منظوري بحكم تخصصي في علم الاجتماع العام  القروي والتنمية والبيئة،  لذلك شيء طبيعي انه عندما تزلزل تركيبة ذهنية مستقرة استاتيكية على نمط استقر عليه السلوك البشري مدة  طويلة، تكون هنالك ردة فعل رافضة، ومن هنا نقول نحن كجمعية بيئية انه لم يتم التعامل مع موضوع  منع الاكياس البلاستيكية باحترافية ومهنية بيئية ولم يتم استشارة والاستفادة من الخبرات الجمعوية، إن اكبر معضلة في الفكر والتسيير الاداري لتنزيل القرارات، هو الاقرار بأن الاداري هو الوحيد الذي يمتلك الحقيقة، بينما  الباقي مجموعة قطيع يمكن استدراجه وسياقته نحو الهدف المنشود، ولمسنا هذا حتى في القضايا البيئية التي مفروض فيها التفاعل بايجابية والتي يمكن لمجموعة مصالح ان تخلق ردة فعل مضادة لقرار هو لحماية البيئة التي تعتبر قرار صائب.

6- هل فكرت الدولة في مصير الشركات والمعامل التي تنتج الأكياس البلاستيكية والتي تشكل مصدر رزق العديد من الأسر المغربية؟

بطبيعة الحال نعتبر في جمعية بييزاج لحماية البيئة أن قرارات كهاته  لتسريع تطبيق القانون 10-22 لايمكن أن تمر من طرف الحكومة والوزارة المعنية بالصناعة والتجارة، دون دراسة  لتبعاته الاجتماعية على فئة عاملة بهذه الوحدات الصناعية والتي أغلبها غير مهيكل ويشتغل خارج القانون والضوابط في تجارة جد مربحة، ، فالقرار هو كزلزال له ارتدادات اجتماعية وإقتصادية، وكجزء من الحل الشامل الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يمكن لهذه الوحدات الصناعية والعاملين فيها وباقي سلسلة الانتاج والاستهلاك الاستفادة من دعم الدولة لتأهيل المقاولة للانخراط في الانتاج الصناعي للبلاستيك الصديق للبيئة القابل للتحلل بيولوجيا، او المستخلص من مكونات نباتية والتجارب كثيرة ومنتشرة عبر العالم، او تغيير الانشطة لانشطة اخرى عبر المواكبة والمصاحبة لتلافي مشاكل اجتماعية للعمال والمهنيين، ونعتقد في بييزاج ان الحكومة خصصت غلافا ماليا مهما لهذه العملية والمصاحب لتطبيق القرار يتجاوز عشرات المليارات من الدراهم ندعو ان تتجه في الاتجاه الصائب لفك الاشكالات الاجتماعية والتقنية للوحدات المنتجة للبلاستيك.

 
7- كيف ترون البدائل التي تم وضعها في المحلات التجارية بدل الأكياس البلاستيكية، هل هي في متناول العامة من الناس وهل بمقدورها أن تغطي الطلب المتزايد بشكل يومي؟

نحن مع بدائل ايكولوجية صديقة للبيئة تحترم باقي مكونات الطبيعة فلا يجب حصر التفكير بكوننا نحن فقط من يعيش على هذه الارض والباقي يمكنه تحمل اذيتنا وتهورنا ولامبالاتنا نحن مع تعديل الانماط والسلوكات الاستهلاكية، يجب ان نعيش جنبا الى جنب مع البيئة ونفكر مليا قبل القيام بسلوك بسيط لا نعيره اهتماما يتعاظم كقطرات المطر في سيول مدمرة جارفة قاتلة للحياة، ولنا ان نتسأل قبل غزو البلاستيك كيف كان نمطنا وسلوكنا التسوقي، لقد كان بكل تأكيد ايكولوجيا ومحترما للبيئة ولم يكن البلاستيك يشكل فيه الحيز الاكبر من تبضعنا، حيث اضحينا اليوم مثل كومة بشرية ملففة في بلاستيك يحيط بنا حيث ما ولينا وجهنا، بغض النظر عن قيمة هذا البلاستيك الجديد فقيمة حماية الطبيعة الاجدر بالتفكير الملي، فقد عاينا سلوكات استهلاكية بمتاجر كبرى تلفف كل منتج في كيس واحد دون الحديث عن حفن مجموعة اكياس فارغة لاستعمالات لا يعلمها الا الذي اخذها بدون مقابل.


8- كيف يمكن أن نفسر قول بعض المواطنين المغاربة أن منع الأكياس البلاستيكية قرار تظل دوافعه غير معروفة، وليس الدافع الأساس هو حماية البيئة خصوصا وأن الحكومة المغربية كانت مستعدة لحرق النفايات الإيطالية بالمغرب؟

نعتقد جازمين انه من ابجديات الديمقراطية والحوار والنقاش الرصين في دولة الحق والقانون بالمغرب الحديث، من حق المواطن والمجتمع المدني دستوريا وحقوقيا، كذلك التساِؤل حول مواضيع تهمه وإثارتها وتعميق النقاش حولها وهذا يقودنا الى سؤلكم السابق حول دور وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية الاخبارية الجادة في طرح اسئلة هي من صميم الانشغالات والأولويات البيئية التي نعتبرها في بييزاج تنم عن سمو وطفرة نوعية في الثقافة البيئية عند المواطن المغربي، الذي لا يقل شأنا  عن نفس المواضيع التي تطرح حاليا بالاتحاد الاوربي كذلك فمنع الاكياس البلاستيكية دخل حيز التنفيذ مؤخرا بفرنسا، ومن حق المواطنة والمواطن المغربي الوصول الى المعلومة البيئية، وكما قلنا ان هذا القرار تأخر كثيرا منذ 2010 ونحن كمجتمع مدني نواجه هذا السرطان الملوث من طرف لوبي البلاستيك الذي يدفع في ضل انتكاسة انشطته الملوثة للبيئة، والذي يجني ارباحا طائلة في غياب ضريبة ايكولوجية على انشطته الملوثة كباقي قطاعات اخرى ، وحتى لا نساير نظرية المؤامرة ضد الحكومة، نعتقد في بييزاج ان القوانين التي اصدرتها الحكومات وشرعها البرلمان المغربي منذ تسعينيات القرن الماضي في المجال البيئي لم تكن لمجرد ملئ حبر على ورق، ولكن لالتزامات المغرب الدولية والوطنية لتلافي الاجهاز على البيئة ولضمان حقوق الاجيال القادمة من الموارد الطبيعة التي هي حق من حقوق عيشه الكريم، أما بخصوص الاستعداد لحرق النفايات الايطالية بمعامل الاسمنت التي تمتلك الشركات الاجنبية اكثر من نصف رأسمالها، اعتقد ان الرفض الشعبي لها اكبر جواب على الديمقراطية ودولة الحق والقانون بالمغرب، وخير دليل و برهان على قوة المجتمع المدني المغربي وقواه الحية في الوقوف ضد الحكومة لنصرة قضية بيئية ايكولوجية  وطنية خصوصا ان المغرب بإمكاناته المتواضعة وبيئته الاقتصادية قطع اشواطا كبيرة، ونقلة نوعية في حماية البيئة بمشاريع رائدة كونيا، ونعتبر هذا المد والجزر في قضية النفايات حالة صحية ونضج للمجتمع الحي في حماية مواطنة لتقل اهمية عن حماية الوطن من الغزاة، ضد هذا الطاعون القادم من اوربا التي تعاني من تلوث للهواء والماء والتربة خطير للغاية  على كافة المجالات من خلال دلائل علمية ومختبرية، ولذلك نستغرب صمت المنظمات الدولية والغير حكومية البيئية عن هذه الجرائم التي تقع بالأراضي الاوربية للنفايات الصناعية والنووية وغيرها.


الأستاذ: رشيد فاسح

المهنة: استاذ

فنان تشكيلي و فوتوغرافي

رئيس جمعية بييزاج للبيئة والثقافة أكادير جهة سوس ماسة

كاتب صحفي متخصص في قضايا البيئة والتنمية المستدامة بيومية بيان اليوم المغربية

مراسل مجلة بيئة ابوظبي بالإمارات العربية المتحدة (بالمملكة المغربية)


    --

    Rachid FASSIH
     Président Association Paysages
     de l’environnement et la culture Agadir
    GSM:0661504091







الأستاذ: رشيد فاسح

المهنة: استاذ

فنان تشكيلي و فوتوغرافي

رئيس جمعية بييزاج للبيئة والثقافة أكادير جهة سوس ماسة

كاتب صحفي متخصص في قضايا البيئة والتنمية المستدامة بيومية بيان اليوم المغربية

مراسل مجلة بيئة ابوظبي بالإمارات العربية المتحدة (بالمملكة المغربية)

     

1- كيف يمكن رصد التأثير الذي يمكن أن يحدثه هذا القرار على الاقتصاد المغربي؟

جمعية بييزاج PAYSAGES  كمجتمع مدني فاعل في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة من منظورها أن تأثير هذا القرار على الاقتصاد المغربي ليس كبيرا بالشكل الذي يتم التسويق له، بل على العكس ترى الجمعية أن اثاره البيئية والايكولوجية في الدفع نحو اقتصاد صديق للبيئة هو الاهم والأجدر برصد تأثيره ، ولا يمكن بطبيعة الحال لايمكن الحديث عن ثأثير اقتصادي في غياب دراسات ومعطيات ميدانية وإحصائيات لما بعد دخول القانون حيز التنفيذ وهذا كذلك يقتضي تتبع ، والدفع بشكل تدريجي كذلك في طرح بدائل ايكولوجية عملية خصوصا في مجالات مهمة: كالفلاحة والصناعة والصيد البحري، حيث يستعمل البلاستيك بدرجة كبرى وكميات كبيرة في هذا الثالوث الاقتصادي المغربي الذي يخضع حاليا كما عيانا ذلك لإعادة التدوير في وحدات صناعية لإنتاج انابيب الري الموضعي وبلاستيك فلاحي في دورة ايكولوجية نظيفة وهو انجاز جد مهم نظرا لاستيراد هذه التكنولوجيا من المانيا لوحدات مختصة في اعادة التدوير بجهة سوس ماسة احدى اكبر المناطق الفلاحية بالمغرب وشمال افريقيا،

في ما يخص اكياس البلاستيك التجارية او الاستهلاكية ونعتقد ان الامر متعلق بنسبة كبرى بمجالات استهلاكية خاصة بالمواطنات والمواطنين، ولحماية البيئة نحن بحاجة الى تعديل سلوكاتنا الاستهلاكية المتنامية لمادة البلاستيك خصوصا ان الاقبال عليها واستعمالها فاق كل التوقعات هنا بالمغرب حيث نصطف في الدرجة الثانية من حيث الاستهلاك العالمي للبلاستيك المتعلق بالتبضع، وهذا بطبيعة الحال لا يمكن الاستمرار فيه، رغم ان اقتصاد المغرب ليس هو اقتصاد الولايات المتحدة لذا فمن الحكمة، التفكير الجدي والرصين والمعقول والصديق للبيئة من حيث تعيل سلوكاتنا الاستهلاكية لهذه المادة التي لها سلبيات كثيرة خصوصا انها تنتهي كعوالق بالشواطئ والبحر كأخر محطة لنفايات البلاستيك بالمغرب ولحماية هذه السواحل في ظل التقارير والأبحاث العلمية يقتضي الامر تطبيق سريع للقانون ، لكن مع ضرورة التفكير في بدائل ايكولوجية لسد العجز والحاجة لهذه المادة، وفي اعتقادنا فالاقتصاد المغربي لا يقوم على صناعة وبيع واستهلاك البلاستيك فقط، نحن كمجتمع مدني بيئي مع وضع الحد لهذه الافة    


2- كيف تفسرون القرار المفاجئ الذي يقضي بمنع الأكياس البلاستيكية بالمغرب؟

بالنسبة لنا ليس قرارا مفاجئا لأنه كان دوما من مطالب المجتمع المدني وجمعية بييزاج خصوصا، نظرا لمعانات البيئة المحلية الطبيعية لغابات الاركان وقطيع الماشية والتربة والأماكن المحيطة بالمطارح المراقبة والعشوائية وضفاف الاودية والأنهار، وبجانب الضيعات الفلاحية بمنطقة سوس احدى اكثر المناطق المغربية استهلاك للبلاستيك الفلاحي، وقفنا على كثبان من البلاستيك الاسود وبلاستيك البيوت المغطاة الفلاحية التي تحرق في العراء والهواء الطلق للتخلص منها وكنا ولا نزلنا ضد هذه الممارسات المضرة بالبيئة وجودة الهواء والتربية والحيوانات خصوصا الطائرة والمهاجرة، وتابعنا انزال القانون رقم 10-22 الخاص بمنع استعمال الاكياس البلاستيكية الذي  صدر من 2010 المتعلق باستعمال الاكياس واللفيفات من البلاستيك القابل للتحلل او القابل للتحلل بيولوجيا والذي جاء بأبواب ومواد بالنسبة الينا كجمعية دورها حماية البيئة ليس بجديد بل تأخر كثيرا ومن محاسن تنظيم مؤتمر الاطراف بالمغرب انه سيسرع بتنزيل العديد من القوانين البيئية التي نحن في حاجة ماسة الى تطبيقها بطبيعة الحال مع الدعوة لإيجاد حلول بديلة تكون ايكولوجية وليس عل حساب حماية البيئة الغابوية والبحرية.


3- ما هو التفسير الذي يمكن أن تقدموه بخصوص   ردود أفعال المواطنين المغاربة حول هذا القرار؟ لماذا كان الرفض هو المسيطر على العموم تقريبا؟

بطبيعة الحال شيء عادي وصحي عملية المد والجزر بين تفاعل المواطنات والمواطنين، والا فهنالك شيء ناقص رفض المواطن مرده ان تعود على نمط استهلاك سهل الحياة بدرجة كبرى فيما يخص التبضع والتسوق واستعمالات البلاستيك المختلفة لما قبل وبعد الاستهلاك لكن هذا المواطن لم يطرح يوما سؤوالا مهما، هو انه يخرج للتبضع من اجل حمل عشرات الاكياس البلاستيكية يتخلص منها فقط بوضع النفايات بداخلها وتسليمها او احيانا كثيرة رميها بجانب الحدائق والممرات العمومية وجانب الطرقات لتنتهي كملوث للبيئة، وعندما تطلبها بتعديل سلوكه الاستهلاكي البلاستيكي ينتفض ويشجب ويستنكر،دون ان يمنح نفسه مهلة للتفكير الرصين والعقلاني والواعي بان العملية حقيقة تتطلب شيء من الرصانة والمسؤولية اتجاه نمط  ملوث دخيل يمكننا بالفعل الاستغناء عنه بنهج سلوكات صديقة للبيئة والتقليل من استلاه اكياس البلاستيك بنهم كبير في المحلات التجارية الكبير، بل اكثر من ذلك الدعوة الى تغريم تصنيع بلاستيك لا يحترم معايير حماية البيئة فالبيئة النظيفة اهم وابقى من كيس بلاستيكي ينتهي بقتل الاحواض المرجانية والتنوع البيولوجي بقاع البحر الذي تحول بفعل نمطنا الاستهلاكي النهم الى سرطان ينخر كل مجالات الحياة والبيئة بعد ان اصبح هذا البلاستيك جزاء من علف وغذاء العديد من الحيوانات والأسماك والطيور فالى اين نمضي بهكدا سلوك تدميري؟

 
4- ما هو ردكم على اختيار المواطن المغربي البساط الأزرق المتمثل في الفيسبوك لمناقشة هذا الموضوع بدل الإعلام الرسمي؟

هو حالة صحية وديمقراطية وتعبيرية مهمة في عصرنا الحالي، واستغلال جيد للتكنولوجيا الحديثة في التواصل والاتصال الجماهيرية امام وسائل الاعلام باتت تصنف تقليدية، ولا يخفى على احد ما لهذه الوسائط الجديدة من دور في نصرة وحل العديد من القضايا الانسانية والحقوقية والاجتماعية، والذي يجب كذلك أن تتخذ منه مواضيع حماية البيئة وتعديل السلوكات الاستهلاكية المضرة بالبيئة حيزا مهما لنصرة القضايا البيئية، كقضايا أساسية بيد ان مناقشة هذا الموضوع وأهميته قد ثم بالفعل بالإعلام الرسمي كشهادة منا في تقاريرنا الميدانية  وشاركنا فيه في اطار حملات تنظيف منذ 2012 فهو ليس وليد الساعة ويمكننا تزويدكم بقصاصات الاخبار والتقارير ان شئتم كشهادة للتاريخ وليس لتلميع صورة أي أحد بطبيعة الحال في الفضاء الازرق يمكننا ان نخلق قضايا راهنة وجديرة بالمتابعة والنقاش الحر الذي يفر من كل القيود والطابوهات في اطار الحريات وحقوق الانسان طبعا، ولربما  تأثير الفضاء الازرق وسرعة اخباره وتفاعله وتدافعه هو ملجئ للعديد من الناس عبر العالم بعيدا عن الرقابة، لكن حسب اعتقادنا فقط من  10 بالمئة من  الاخبار والتعاليق والمتابعة التي تكون موضوعية وحيادية، بينما الباقي يدخل في خانات اخرى لا يسع المجال لذكرها، فتبني القضايا لا يكون دائما برئ وتدخل عديد اعتبارات شخصية وذاتية وانفعالية في تضخيم كرة الجليد التي لا تجد لها دائما متابعة عملا ميدانيا واقعيا حقيقيا،  قضايا حماية البيئة لا تقل اهمية عن استنشاق هواء نقي وشرب ماء صافي واكل غذاء صحي، وكل تلوث هو استهداف لهذه القواعد.

 
5- بالرغم من كون أن المغرب لطالما اهتم بتبني عدة مبادرات تنم على اهتمامه لمراكمة ثقافة في إطار حماية البيئة، لماذا تم التعامل مع هذا الموضوع بشكل حساس ولم يحظ بترحيب من المواطن المغربي؟

هذه الامور والقضايا التي تسقط  استدراكا  او استعجالا وبشكل مفاجئ على المواطن، غالبا ما تكتسي صيغة الرفض، في جميع القضايا: في الأديان في السياسة، في الفكر، في الفلسفة، في القانون، في كل مناحي الحياة، هذه طبيعة بشرية صحية تشكل نوع من الصدمة المفاجئة والطارئة، التي لم يكن لها استعداد نفسي قبلي وبالشكل المطلوب، يعني (دراسة تأثير القرارات على الناس وتفاعلهم معها) هذا منظوري بحكم تخصصي في علم الاجتماع العام  القروي والتنمية والبيئة،  لذلك شيء طبيعي انه عندما تزلزل تركيبة ذهنية مستقرة استاتيكية على نمط استقر عليه السلوك البشري مدة  طويلة، تكون هنالك ردة فعل رافضة، ومن هنا نقول نحن كجمعية بيئية انه لم يتم التعامل مع موضوع  منع الاكياس البلاستيكية باحترافية ومهنية بيئية ولم يتم استشارة والاستفادة من الخبرات الجمعوية، إن اكبر معضلة في الفكر والتسيير الاداري لتنزيل القرارات، هو الاقرار بأن الاداري هو الوحيد الذي يمتلك الحقيقة، بينما  الباقي مجموعة قطيع يمكن استدراجه وسياقته نحو الهدف المنشود، ولمسنا هذا حتى في القضايا البيئية التي مفروض فيها التفاعل بايجابية والتي يمكن لمجموعة مصالح ان تخلق ردة فعل مضادة لقرار هو لحماية البيئة التي تعتبر قرار صائب.

6- هل فكرت الدولة في مصير الشركات والمعامل التي تنتج الأكياس البلاستيكية والتي تشكل مصدر رزق العديد من الأسر المغربية؟

بطبيعة الحال نعتبر في جمعية بييزاج لحماية البيئة أن قرارات كهاته  لتسريع تطبيق القانون 10-22 لايمكن أن تمر من طرف الحكومة والوزارة المعنية بالصناعة والتجارة، دون دراسة  لتبعاته الاجتماعية على فئة عاملة بهذه الوحدات الصناعية والتي أغلبها غير مهيكل ويشتغل خارج القانون والضوابط في تجارة جد مربحة، ، فالقرار هو كزلزال له ارتدادات اجتماعية وإقتصادية، وكجزء من الحل الشامل الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يمكن لهذه الوحدات الصناعية والعاملين فيها وباقي سلسلة الانتاج والاستهلاك الاستفادة من دعم الدولة لتأهيل المقاولة للانخراط في الانتاج الصناعي للبلاستيك الصديق للبيئة القابل للتحلل بيولوجيا، او المستخلص من مكونات نباتية والتجارب كثيرة ومنتشرة عبر العالم، او تغيير الانشطة لانشطة اخرى عبر المواكبة والمصاحبة لتلافي مشاكل اجتماعية للعمال والمهنيين، ونعتقد في بييزاج ان الحكومة خصصت غلافا ماليا مهما لهذه العملية والمصاحب لتطبيق القرار يتجاوز عشرات المليارات من الدراهم ندعو ان تتجه في الاتجاه الصائب لفك الاشكالات الاجتماعية والتقنية للوحدات المنتجة للبلاستيك.

 
7- كيف ترون البدائل التي تم وضعها في المحلات التجارية بدل الأكياس البلاستيكية، هل هي في متناول العامة من الناس وهل بمقدورها أن تغطي الطلب المتزايد بشكل يومي؟

نحن مع بدائل ايكولوجية صديقة للبيئة تحترم باقي مكونات الطبيعة فلا يجب حصر التفكير بكوننا نحن فقط من يعيش على هذه الارض والباقي يمكنه تحمل اذيتنا وتهورنا ولامبالاتنا نحن مع تعديل الانماط والسلوكات الاستهلاكية، يجب ان نعيش جنبا الى جنب مع البيئة ونفكر مليا قبل القيام بسلوك بسيط لا نعيره اهتماما يتعاظم كقطرات المطر في سيول مدمرة جارفة قاتلة للحياة، ولنا ان نتسأل قبل غزو البلاستيك كيف كان نمطنا وسلوكنا التسوقي، لقد كان بكل تأكيد ايكولوجيا ومحترما للبيئة ولم يكن البلاستيك يشكل فيه الحيز الاكبر من تبضعنا، حيث اضحينا اليوم مثل كومة بشرية ملففة في بلاستيك يحيط بنا حيث ما ولينا وجهنا، بغض النظر عن قيمة هذا البلاستيك الجديد فقيمة حماية الطبيعة الاجدر بالتفكير الملي، فقد عاينا سلوكات استهلاكية بمتاجر كبرى تلفف كل منتج في كيس واحد دون الحديث عن حفن مجموعة اكياس فارغة لاستعمالات لا يعلمها الا الذي اخذها بدون مقابل.


8- كيف يمكن أن نفسر قول بعض المواطنين المغاربة أن منع الأكياس البلاستيكية قرار تظل دوافعه غير معروفة، وليس الدافع الأساس هو حماية البيئة خصوصا وأن الحكومة المغربية كانت مستعدة لحرق النفايات الإيطالية بالمغرب؟

نعتقد جازمين انه من ابجديات الديمقراطية والحوار والنقاش الرصين في دولة الحق والقانون بالمغرب الحديث، من حق المواطن والمجتمع المدني دستوريا وحقوقيا، كذلك التساِؤل حول مواضيع تهمه وإثارتها وتعميق النقاش حولها وهذا يقودنا الى سؤلكم السابق حول دور وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية الاخبارية الجادة في طرح اسئلة هي من صميم الانشغالات والأولويات البيئية التي نعتبرها في بييزاج تنم عن سمو وطفرة نوعية في الثقافة البيئية عند المواطن المغربي، الذي لا يقل شأنا  عن نفس المواضيع التي تطرح حاليا بالاتحاد الاوربي كذلك فمنع الاكياس البلاستيكية دخل حيز التنفيذ مؤخرا بفرنسا، ومن حق المواطنة والمواطن المغربي الوصول الى المعلومة البيئية، وكما قلنا ان هذا القرار تأخر كثيرا منذ 2010 ونحن كمجتمع مدني نواجه هذا السرطان الملوث من طرف لوبي البلاستيك الذي يدفع في ضل انتكاسة انشطته الملوثة للبيئة، والذي يجني ارباحا طائلة في غياب ضريبة ايكولوجية على انشطته الملوثة كباقي قطاعات اخرى ، وحتى لا نساير نظرية المؤامرة ضد الحكومة، نعتقد في بييزاج ان القوانين التي اصدرتها الحكومات وشرعها البرلمان المغربي منذ تسعينيات القرن الماضي في المجال البيئي لم تكن لمجرد ملئ حبر على ورق، ولكن لالتزامات المغرب الدولية والوطنية لتلافي الاجهاز على البيئة ولضمان حقوق الاجيال القادمة من الموارد الطبيعة التي هي حق من حقوق عيشه الكريم، أما بخصوص الاستعداد لحرق النفايات الايطالية بمعامل الاسمنت التي تمتلك الشركات الاجنبية اكثر من نصف رأسمالها، اعتقد ان الرفض الشعبي لها اكبر جواب على الديمقراطية ودولة الحق والقانون بالمغرب، وخير دليل و برهان على قوة المجتمع المدني المغربي وقواه الحية في الوقوف ضد الحكومة لنصرة قضية بيئية ايكولوجية  وطنية خصوصا ان المغرب بإمكاناته المتواضعة وبيئته الاقتصادية قطع اشواطا كبيرة، ونقلة نوعية في حماية البيئة بمشاريع رائدة كونيا، ونعتبر هذا المد والجزر في قضية النفايات حالة صحية ونضج للمجتمع الحي في حماية مواطنة لتقل اهمية عن حماية الوطن من الغزاة، ضد هذا الطاعون القادم من اوربا التي تعاني من تلوث للهواء والماء والتربة خطير للغاية  على كافة المجالات من خلال دلائل علمية ومختبرية، ولذلك نستغرب صمت المنظمات الدولية والغير حكومية البيئية عن هذه الجرائم التي تقع بالأراضي الاوربية للنفايات الصناعية والنووية وغيرها.


    --

    Rachid FASSIH
     Président Association Paysages
     de l’environnement et la culture Agadir
    GSM:0661504091




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية

حوار مع الفائز بالجائزة الاولى في صنف القصة القصيرة بالأمازيغية

الفنانة فاطمة أبنسير لتمازيرت بريس المسرح الأمازيغي يعاني في غياب الدعم

الدمناتي : لابد من الحيطة والحذر أمام القوى المحافظة المناهضة لترسيم اللغة الأمازيغية

حوار مع عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

حوار مع المدير الجهوي لوزارة الاتصال – جهة سوس ماسة درعة - السيد مصطفى جبري

الدكتور الحسان بومكرض عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي يتحدث عن جديد الدخول الجامعي 2012/2013

وفاء مرّاس : منطقة تاهلة ساهمت في الاستقلال لكن نالت التهميش والإقصاء

ضرورة توحيد اللغة الأمازيغية من حيث الرسومات