أضيف في 28 غشت 2015 الساعة 06:06


لقاء حصري لتمازيرت بريس مع السيد عثمان نجيب رئيس المجلس البلدي لإغرم



تمازيرت بريس

في إطار انفتاح الجريدة على الفاعلين السياسيين والجمعويين وتنويرا للرأي العام، أجرينا لقاءا حصريا مع رئيس المجلس البلدي لإغرم السيد عثمان نجيب تناول عدة قضايا، وفي مايلي نص الحوار:

س:  السيد عثمان نجيب، نشكركم على تلبيتكم لدعوة الجريدة. في البداية نود منكم نبذة مختصرة عن شخصكم وعن مسيرتكم السياسية والجمعوية.

ج: أشكر طاقم الجريدة على تحمل عناء التنقل من تارودانت تأدية للواجب الصحفي وتنويرا للرأي العام، أما فيما يخص الجواب عن سؤالكم، فألخص مسيرتي في ما يلي:

عثمان نجيب من مواليد إغرم سنة 1960م، بدأت نضالي السياسي في بداية ثمانينيات القرن الماضي، وبالضبط سنة 1983م، حيث شاركت في تأسيس فرع الحزب الوطني الديمقراطي بإغرم، وتوليت مهمة تمثيل ساكنة دوار إغرم في المجلس البلدي منذ سنة 1992م إلى سنة 2003م كعضو في فريق المعارضة، ومن سنة 2003م إلى 2015م رئيسا للمجلس البلدي لإغرم، وبالموازاة مع ذلك تم انتخابي عضوا بالمجلس الإقليمي منذ سنة 1992 إلى اليوم، وعضوا بمجلس جهة سوس ماسة درعة منذ سنة 2003 إلى اليوم، وعضوا في الغرفة الفلاحية منذ سنة 2003 إلى اليوم. وفيما يتعلق بالعمل الجمعوي فأورده في مايلي:

- عضو ومؤسس لجمعية أورتان في دوار إغرم سنة 1992م

- رئيس للجمعية الخيرية الإسلامية دار الطالب بإغرم منذ 1992 إلى اليوم

- أمين مال جمعية المدرسة العتيقة تمكدشت لنشر العلوم والمعارف

- نائب رئيس جمعية المدرسة العتيقة لإداوكنسوس

س: منذ توليكم مسؤولية المجلس البلدي لإغرم، ما هي أبرز المنجزات التي قمتم بها ؟

ج: منذ تولينا مسؤولية رئاسة المجلس البلدي، أي منذ 2003م إلى اليوم، شهدت بلدية إغرم تغييرا جذريا ودينامية لم يسبق لها مثيل منذ تأسيس الجماعة الترابية لإغرم سنة 1959م، في سياسة تدبير الشأن المحلي والتأهيل الحضري  بمشاركة عدة شركاء( مؤسسة العمران، وزارة الإسكان، وزارة الداخلية، المجلس الإقليمي، مجلس جهة سوس ماسة درعة)، بحيث قمنا بإنجاز عدة مشاريع هيكلية من بينها: تهيئة المداخل ( الترصيف، التعبيد )، والمركز الإداري ( السوق )، وتوسيع شبكة الإنارة العمومية، وتبليط الأزقة، وإنجاز الشطر الأول من المركب الثقافي الذي سيشكل دعامة أساسية للثقافة وتأطير الشباب ومتنفسا لهم بالمنطقة. أما فيما يخص المشاريع المنجزة في إطار الدعم الذي تلقته البلدية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فألخصها فيما يلي :

- إنشاء دار الأمومة

- بناء النادي النسوي وتجهيزه

- بناء الخزانة البلدية وتجهيزها بالكتب

- بناء القاعة المتعددة الوسائط وتجهيزها

- إصلاح السد التلي بتنكاي وتسييجه

- تسوير أقسام الوحدات المدرسية التابعة لبلدية إغرم

- ترميم وإصلاح المآثر التاريخية ( حصن إغرم) كتجربة ناجحة، سيتم تعميمها مستقبلا على جميع الحصون المتواجدة في بلدية إغرم

- ترميم السور الأثري للقيادة

- توفير حافلة للنقل المدرسي

- إحداث قاعة للصلاة بالمدرسة العتيقة إداوكنسوس وتجهيزها

وبالإمكانيات الذاتية للبلدية قمنا بتوسيع الطريق الرابطة بين تيميشا وأنيلول وتعبيده.

س: هل هناك من مشاريع مستقبلية في الأفق القريب؟

ج: بالطبع هناك مشاريع مستقبلية سترى النور في القريب العاجل، على سبيل المثال لا الحصر:

- بناء دار للطالب ودار للطالبة، بالإضافة إلى توفير حافلات للنقل المدرسي مرتبطة بهما، وقد رصد لهذا المشروع مبلغ يناهز 600 مليون سنتيم في إطار مشروع شراكة بين وكالة تنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان من جهة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية من جهة أخرى

- إعادة تعبيد الطريق الرابطة بين إغرم وتيميشا وفق معايير الجودة العالية

- تقوية الإنارة العمومية على طول الطريق إكافين- أيت ملال

- إنجاز الشطر الثاني من المركب الثقافي

- تخصيص رصيد مالي من أجل كراء الآليات لتهيئة الأرضية من أجل إحداث ملاعب رياضية

س: ماهي أهم الإكراهات التي اعترضت طريق قاطرة التنمية في بلدية إغرم خلال مدة انتدابكم؟

ج: طريق قاطرة التنمية في بلدية إغرم، كما هو الشأن في جميع الجماعات الترابية بالمغرب، ليس دائما مفروشا بالورود، فلا بد لها من اكراهات وعراقيل وفيما يخص تلك المرتبطة ببلدية إغرم فأجملها في النقط التالية:

- في مجال التعمير: إذ الوعاء العقاري في بلدية إغرم، كما يعرف الجميع جد معقد، وعدم انخراط الساكنة في طريقة إعادة التقسيم التي جرى الاتفاق عليها مع الجهات المختصة كحل وحيد لحل مشكل العقار، والتي لايمكن بتاتا لقضية التعمير أن تحل بدونها، ويحسب لنا دفاعنا المستميت من خلال تدخلاتنا القوية في المجالس الإدارية للوكالة الحضرية تغييرا للقانون الإداري 12/90  الخاص بالتعمير ليلائم كل منطقة حسب خصوصياتها، والحمد لله قد وفقنا في انتزاع هذا المطلب لفائدة الساكنة.

- التطهير السائل : يعتبر العمود الفقري للتنمية المحلية، إذ عليه تقوم جميع المشاريع التنموية الأخرى، لكن رغم المجهودات المبذولة في إطار انجاز المشروع بعد القيام بجميع الدراسات التقنية الخاصة به، وكذلك توفير الاعتمادات المالية الخاصة بالشطر الإستعجالي، فالمشروع عرف تعرضات عدة، لكن سوف نجد لها الحلول المناسبة، وسنتفاوض بشأنها إرضاء لجميع الأطراف في القريب العاجل، وخدمة للتنمية التي ستعود بالنفع العميم على الجميع.

- الجانب الصحي: لم يصل بعد إلى مستوى تطلعاتنا وتطلعات ساكنة بلدية إغرم، رغم مجهوداتنا المتواصلة التي توجت أخيرا بلقاءات شخصية مع وزير الصحة، الذي قدم وعدا بإحداث مستعجلات للقرب، وقد قمنا ببرمجة اقتناء سيارة إسعاف جديدة ومجهزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

- المجال الرياضي: عدم توفر الوعاء العقاري لإنشاء ملاعب وفق المواصفات المعمول بها وطنيا فوت على البلدية فرصة إنشاء عدة مشاريع رياضية من ضمنها قاعة مغطاة ومتعددة الاستعمالات ، لكن رغم ذلك فالبلدية وبإمكانياتها الذاتية فقد قامت بتهيئة ملاعب القرب ( فيسوال وإغيل)

س: كممثل لساكنة دائرة إغرم في الغرفة الفلاحية هل حققتم انجازات ملموسة؟ 

ج: فيما يخص المجال الفلاحي، ففي إطار مخطط المغرب الأخضر، استطعنا تشييد العديد من المطفيات في جميع الجماعات التابعة للدائرة الانتخابية التي أمثلها.

- إصلاح جميع السواقي في الدواوير التالية( أنيول – تناتمت – أنزرك – إكيوز – تكين – تسكينت أكرض نوالوس - تكراكرا)

- إنشاء أحواض مائية ( إفرضن ) بأمان نتزارت – إغيل – تلتسليت – إفروان

ومن بين أبرز التدخلات المهمة كذلك من طرفنا كعضو في المكتب التنفيذي للغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة درعة تم تحقيق مشاريع كبرى ممثلة في:

- انجاز مشروع زراعة 1200 هكتار من الزيتون بأيت عبدالله

- حفر 12 بئر بصبيب يناهز 60 لتر في الثانية سيتم تزويدها بنظام السقي الموضعي كمشروع نموذجي بالأطلس الصغير

- انجاز السد التلي بتيغولا مخصص للسقي

س: كيف تفاعلت الساكنة المحلية مع هذه المشاريع؟

ج: رغم عمليات التحسيس والحملات التوعوية للمصالح الفلاحية الجهوية والإقليمية بمركز إغرم إبرازا لأهمية هذه المشاريع الفلاحية ومضامين هذا المخطط الذي يستهدف بالدرجة الأولى الفلاح الصغير في إطار الفلاحة التضامنية التي سيستفيد منها الجميع من أجل تطوير الفلاحة المعيشية وتكييفها حسب كل منطقة، والذي تستهدف الوزارة من ورائه تعزيز استقرار الساكنة المحلية بموطنها الأصلي، فقد وقعت الساكنة للأسف الشديد ضحية مغالطات البعض ممن يدعون أن الدولة ستستولي على هذه الأراضي وبالتالي مصادرتها. علما أن الدولة قد منحت أملاكها المسترجعة ( سوجيطا وصوديا) نموذجا للمستثمرين، فلو قدر وأنجزت هذه المشاريع المعرقلة، فالمنطقة ستعرف لامحالة إقلاعا فلاحيا مثل المناطق الأخرى المستفيدة كأيت بها وأيت بعمران تحديدا.

س: في الأخير نشكركم سيادة الرئيس على تفاعلكم مع أسئلتنا، ونود منكم كلمة أخيرة.

ج: أنا جد فخور بمشاركتي المتواضعة في السير قدما بقاطرة التنمية المحلية بدائرة إغرم عموما وببلدية إغرم خصوصا، وأنا مرتاح الضمير لخدمة الصالح العام بكل تفان ومسؤولية، واغتنم الفرصة لأخبر الجميع أن البلدية تضع رهن الإشارة  كتيبا شاملا يوثق لجميع المشاريع المنجزة منذ سنة 2003 إلى اليوم، والتي سيتم انجازها مستقبلا موضحا بالأرقام والصور تحت عنوان" بلدية إغرم: الحصيلة والآفاق"،  ومن هذا المنبر الحر أعلن استعدادي التام للتعاون ووضع اليد في اليد مع أي شخص كيفما كان يسعى لخدمة هذه المنطقة حاليا ومستقبلا. وشكرا لكم.

 

 

 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- فاس

اغليد براهيم او ازنكاض ابراهيم

نعم السيد الرئيس كان واضحا في كل كلامه ونحن ابناء المنطقة نشهد له بالجميل لما قدمه في عهده الى اليوم ولولا بعض الاكراهات وعقلية بعض الساكنة لكان اغرم احسن من ما عليه الان وفعلا يرجع الفضل لسيد الرئيس ونكن له كل الاحترام والتقدير واضافة فقط في حقه فهو الوحيد الدي استطاع وبمجهود خاص الوصول باغرم الى ما عليه الان بعد القايد العربي وعلى كل حال نعتبره اخ لنا وله الشكر

في 28 غشت 2015 الساعة 22 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اسكان

اسكان


لقد تتحقق الكثير في بلدية ايغرم في عهد الرئيس ،سينجح إن شاء الله ،لكن أنصحه أن يضع اليد في اليد مع المعارضة،وبدء صفحة المصالحة .وآمل أن يتدخل رجالات المنطقة ممن يسمع كلامهم في هذه المصالحةوطي صفحة الخلاف في بلدية ايغرم وفي الدواوير التابعة لها لما فيه خير المنطقة وصلاحها.

في 30 غشت 2015 الساعة 21 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية

حوار مع الفائز بالجائزة الاولى في صنف القصة القصيرة بالأمازيغية

الفنانة فاطمة أبنسير لتمازيرت بريس المسرح الأمازيغي يعاني في غياب الدعم

الدمناتي : لابد من الحيطة والحذر أمام القوى المحافظة المناهضة لترسيم اللغة الأمازيغية

حوار مع عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

حوار مع المدير الجهوي لوزارة الاتصال – جهة سوس ماسة درعة - السيد مصطفى جبري

الدكتور الحسان بومكرض عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي يتحدث عن جديد الدخول الجامعي 2012/2013

وفاء مرّاس : منطقة تاهلة ساهمت في الاستقلال لكن نالت التهميش والإقصاء

ضرورة توحيد اللغة الأمازيغية من حيث الرسومات