أضيف في 31 ماي 2012 الساعة 36 : 21


بشار ورقة في ملف اندثر



بشار ورقة في ملف اندثر

بقلم : مصطفى منيغ

بصراحة ثمة أمور تستوجب التريث في التفكير، بعد التقدير المحصور في التقرير، المعترف به ممن يحظى  (عن علم ودراية وتجربة ) بدرجة أو لقب خبير، لحين انطلاقة المواجهة الحقيقية بين من صبروا حتى اشتكاهم الصبر للصبر فحكم الأخير عليهم بالمزيد من الصبر ، وبين من ظنوا أن الغباء استوطن جزءا من المنطقة ، فالأفضل أن تظل بالحديد والنار مطوقة ، ريثما يتم استصدار الأمر القاضي بكونها محرمة بما فيها وعلى من فيها مغلقة .

طبعا القصد بَيِّن إن تركنا جانبا الكرملين وبكين ، واتجهنا لأوربا الفرنسيين ، وما جَدَّ بين السعوديين والأمريكيين ، لنجد أن خريطة التعامل السياسي المرسومة خلال هذا الأسبوع لا تعكس تلك الخريطة القريبة في رسوماتها وأبعادها ونقطها الثابتة  (عن اتفاق مبدئي عائد إلى اقتسام المصالح والغنائم وفق أهمية مراكز القوى وليس اتباعا لأي عدالة أو حق شرعي أو مكتسب متوارث ، أو أعراف لها حضور في اتخاذ قرارات تهم مصير دول وليس واحدة فقط  ) على أرض الواقع .

روسيا والصين لكل منهما حسابات خاصة أبرزها عند الأولى أن تُقْضَى مصالحها  (المادية خصوصا ) بالكامل غير عابئة بالتوقيت الزمني مادام الشأن يدخل في خانة "الطارئ" المُستعان به لاستخراج بطاقة الفيتو مؤكدة أنها قادرة على بسط أي حل يقيها من ضيق الحال ، والجميع يعرف ولو بطرق متفاوتة ما تعانيه هذه الدولة من أزمات اقتصادية ناتجة عن تفكك الاتحاد السوفيتي ومعاودة الاعتماد على نتاجها القومي في الدرجة الأولي لتغطية مصاريف بقائها ولو بالحد الأدنى كدولة مؤثرة في أكثر من مجال على المستوى العالمي .

فكان  (كما سيكون ) على روسيا أيسر من غيرها على تغيير منظورها لمسألة سوريا والالتحاق إلى حيث الثوار لإدراكها دراسة وتجربة وتخمينا أن حليفهم الانتصار ولا شيء آخر ، بشار كُوبا من زجاج انكسر، وأسد من ورق تبلل وتبعثر، وورقة في ملف أصابها التلف فاندثر،عكس الصين المبني تفهمها عن عزوف أمريكا  (ومن يدخل في هيمنتها ) ولو بنسبة مقبولة عن ذاك الدور التقليدي الذي منح للصين الوطنية متنفسا استطاعت به ولعقود تحدي صلابة الموقف الصيني في استعادة ما تراه حقها الشرعي وفق الكيفية التي تراها ضمانا لوحدة ترابها الوطني ، إذن اتجاهها لا يستمد بالضرورة لاستخلاص فوائد من صنف آخر ، انطلاقا أن القضية متعلقة بمن يمتلك أحد اكبر الأسواق المستوعبة لمنتوجات الصين بدءا من الإبرة لغاية أدق الابتكارات في عالم التكنولوجية المستعان بها في إنماء وتطوير جل المجالات ذات الاتصال بحضارة القرن الحالي وإفرازاته البعيدة المدى ، ونعني به السوق العربي وتحديدا الخليجي ، إذن الموقف الصيني قابل للميل من جديد صوب إتباع بوصلة يمتلكها ربان زورق ، قوي وجوده بالحق ، ذكي في تحريك مجدافاي التقدم إلى الأهم ، سريع الفهم قبل الإجابة بالمفيد من الكلام .


صراخ العقلاء الثوار الأحرار في سوريا منزه عن الضوضاء، كدعاء المظلومين في تطلعه لرب العلياء، لا شيء يعيقه تحقيقا للرجاء، من باري الوجود دون استثناء.

لذا سوريا السوريين  (و العرب الغيورين ، الثائرين على الجور والاستبداد والقهر والعدوان والكفر والذل و صنائع المجرمين في أي بقعة من البسيطة وفي أي حين ، والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها الخاضعين الطائعين لرب العالمين، ) لن يقدر على إسكات ما تردد داخلها من زهاء حَوْلٍ أو ينيف ، الذي استقبله " بشار" بأعنف عنف وتعنيف ، كأن المنادين بإسقاطه مجرد نعاج يفصل عن جلودها الصوف ، لينسج ونظامه ما يدفئ كرسيه من صقيع الخوف ، يراه ساريا في أركانه سريان غضب أمة لا شيء يرغمها على الفتور فيما أقدمت على استئصاله أو التوقف، فمن شم عبير الحرية بعد أربعة عقود تَحَكَّمَ "آل بشار" أثناءها حتى فيما عسى تستنشقه الأنوف ، لن يعاود الاستكانة في نفس الكهوف ، ولو استعان الطاغية في جرها إليه بمن استغلوا الظروف ، ليقتاتوا من عرق سوريا ويجنون من دوحها الشريفة أجود القطوف ، ريثما يتدلى عنق النظام من حبل أعلى مشنقة في هذا العصر أو غيره غير معروف، ليعلنوا عن تحالفهم الممسوخ الوسخ التوبة و العزوف .


الفرنسيون أقرب الدول الأوربية معرفة بالمقاومة السورية وصلابتها وقوة دفاعها لردع من تجرأ على كرامة وحرية وحرمة وشرف تربة أراضيها ، بحكم انتدابهم على سوريا منذ وطئت أقدامهم أرض جزيرة "أرود" سنة 1915 . قبالة الساحل السوري وتحديدا على مسافة 2450 مترا ، وضِعْف هذا البعد تقريبا عن جنوب غرب "طرطوس"، في هذا الصدد سيجد المهتم أن "غورو" تجرع المر قبل إعلان فرنسا احتلالها ما احتلته في سوريا الصمود أربع سنوات بعد ذلك ، ومعركة "ميسلون" محفورة في ذاكرة فرنسا التاريخية تسترجعها كلما أرادت إصدار قرار يخص هذه الدولة العربية المقامة على حب مواطنيها لكرامتهم قبل أي شيء آخر ، تلك المعركة التي استشهد فيها أزيد من 800 مجاهد سوري أغلبهم وهم يدافعون عن سوريا وطنهم الغالي لم يستعملو غير العصي وفي أحسن حال بنادق لا ترقي لتلك المستخدمة في حصاد أرواحهم الزكية من طرف المحتل الغاشم الذي وظف الرشاشات والدبابات والطائرات ليفصل في الموضوع بعد ساعتين لا غير بسقوط البطل يوسف العظمة وكان ساعتها يشغل منصب وزير الحربية في حكومة سوريا العربية.


فرنسا حينما تقف الموقف المعلن من طرفها لصالح المقاومة تدرك أن هذه الأخيرة لن تتخلى عن كفاحها إلا بتحقيق ما ترغب في الوصول إليه من إسقاط نظام بشار، وتوابعه المشبهين بقطع الغيار ، من " شبيحة "، وجنود منسوب إليهم التصرفات القبيحة. فرنسا هذه لم تتخذ الموقف الايجابي المذكور بناء عن فراغ أو نقص في المعلومات أو تجاهل في تحليل جوانب القضية بما تتضمنه من إرادات مفعمة بإقدام السوريين الأحرار لقلع ما شكل عليهم أسوأ ضرر الممثل في حكم بشار ، ولول روسيا والصين وإيران ومن يحكم جنوب لبنان ، لكانت سوريا  (بالمقاومة نفسها واعتمادا على ذاتها وإمكاناتها ) مستقرة على ما اجتمع عليه أبناؤها من حرية وسلام وأمان .

قلة الحياء السياسي ، المتخذة للنظام السوري من أطرافه المفككة لغاية الرأس . كتصرف جانبي مَظهرا وأكثر استنفارا في الأساس ، سمة تتخطى المتفق عليه بين فقهاء السياسة القائم على استدراك مستجدات القوة المفروض التعامل معها بحَكَامَةٍ رشيدة لا تترك للصدف حتى مسايرة عاطفة الميل الصوري للمنهارين حتما " كبشار  (بلا ) الأسد" ، الذي مهما لحاله ومآله بالنار والحديد ساس ، سيتبدد.. فقهاء التزموا الصدق مع أنفسهم ومجتمعاتهم المتقدمة ماديا أو السائرة في الطريق إلى التقدم المادي.. عمدوا لحركية تجتاح سبلا تؤدي آخر المطاف إلى "مربع" تتجمع داخله منطقة الشرق الأوسط  (ولا شأن لشمال إفريقيا به بعد جمهورية مصر العربية  ) وفق توجهات ثلاث، إن عم التناقض بين اثنين منها استطاع الأخير التأثير لتتوحد جميعها على نقطة ارتكاز واحدة المتمثلة في تغيير شأن الخريطة السياسية الحالية بنفس المكان وفق زمان محدد بعناية .

توجهات ثلاث حصيلة اجتهادات ابتدأت من عقدين على وثيرة متأنية قطعت مراحل متعددة لتصل إلى الآن ، وصعب بل جد صعب ترك من لم يفهم  (في إطارها ) بعد ، أن الشعوب صبرت بما فيه الكفاية وتجلدت بقدر ما يهون حيالها أي صنف من التضحية ، وقررت الالتزام بالنضال المنظم المنتظم حتى وإن بدا " العفوي" خبرا قبل المبتدأ، لحكمة أن الهمس متى اختار التيار، الناقل لمزايا الاختيار، الضامن إعجاب الأحرار، مهما نأت بينهم الحدود أو الديار، تَحَوَّلَ لزئبق في تصاعده منبها لقساوة الجو من داخل محرار .

 توجهات لم يدرك "بشار" و " معلمه " المفلطح المنبعج" أن السياسة "الكلاسيكية المتجاوزة"  (الجاعلة أي "حاكم" يتوهم أنه أسمى من حقوق الإنسان ، مهما كان ، وأشرف من الشرف بالبهتان، المانح مفاتيح التشييد في أي ميدان، بتصاميم تعبر بالدليل والبيان ، عن الاستبداد والطغيان ، الزارع في مُخَيخِ خادمه السجان ، أنه والقضاء الأعمى سيان ، الماسك صولجان الشعوذة السياسية وتخاريف تُنْقِلُ المخبول العقل لأشرس حيوان ، الغارق في عالم شهوات الشيطان ، المبتسم لمن شاء معاملته في آمان ، المتجهم حالما اطلع على جهة تدعو في غنى عنه بالإحسان ، الضارب عرض الحائط بالقوانين المنصفة نزولا لإرضاء "فلان" أو "فلان" ) لم يعد لها وجود إلا في محيط الميئوس من استمراره على قمة الهرم الحاكم وبخاصة في سوريا لب المربع المذكور وخلاص الميدان ، من طيش بائع المواطنين والوطن، لدولة إيران ، بأبخس الأثمان . مربع بالقوة محصن ، للديمقراطية والحرية والحقوق البشرية يضمن ، للعرب والإسلام وكل العقائد السماوية الشرعية والأديان ، فضاء ينعم بانتشار السلام والاطمئنان ، متشبث بروح محبة الأوطان ، الشامل للأهالي دون إقصاء العمل المشرف ، والتمتع بالراحة الفكرية متى طرق باب أي مسن الخريف، والحرية في التعبير كدفتي التجديف ، تدفعان زورق الكرامة لشط مفعم بالربح الحلال ، رغم جدية مراميه فالمقام بين جنباته لطيف ظريف. كيف ...؟.
 
 
للأمة السورية على العالمين الإسلامي أولا والعربي ثانيا حق مناصرتها والوقوف بجانبها وتحمل جزءا من العبء الجسيم الذي ضحت في مواجهته بما يقارب الإثنى عشر ألفا من شهدائها الأبرار الذين تصدوا لآلة بشار الجهنمية بصدور عارية وهمة عالية ، طبعا ستكون أمة بلد غير عادي مهما قارناه بآخر شمالا أو جنوبا شرقا أو غربا ، بالتأكيد أمة تعرف كيف تدبر حالها مهما القريب الأقرب منها تنكر لها ،ليس بالتدبير المنبعث عن جموع خائفة ، أو أيادي مرفوعة بشارة النصر وهي مرتعشة ، أو نساء داخلها متهيئات لإلقاء أنفسهن في أي وادي ، والرجال مختبئين وقاية من كيد الأعادي، والشباب يائس من طلوع فجر ماطرة سماؤه بوابل من أشعة يصيب العمى من يتمعن فيها وبين يديه رشاش يضيف لزمرة بشار الريش لما تملكه من أعشاش ، بضغطه على الزناد لتنطلق رصاصات ترسم على صدر متلقيها لوحة يغلب عليها الدم السوري الشديد الحمرة ، المتحولة كل قطرة منه مع التاريخ لجمرة ، تلاحق من أمَرَ ومن نفذ الأمْرَ، إذ كلاهما من نفس زمرة ،الحر إن تعذب على يديها مرة ، عذابها المقبل لا محالة سيتضاعف ألف مرة ، أخف خفيفه الشعور بالمرارة ، و”بشار” رئيسها يتدحرج مهزوما تدحرج الكرة ، بين حصى تربة لا ترحم جلود امتد لها التجميل لتبدو مع المصطنع نضرة ، كالبطة المحمرة ، في أبهى صورة ، لم يحسب صاحبها لمثل الموقف ولجنة مكلفة بدفنه في حفرة مهجورة وليس مقبرة .

لذا هي أمة بلد يتوسط المربع المشار إليه في السابق المُشَكِّل لوجه الشرق الأوسط الجديد ، القائم على العدل ، وللبدل مستعد ، دون الرجوع لسياسات أنجبت ما يُؤَدَّى من أجل التخلص منه الثمن المرتفع في الأرواح وتقوقع المهن المألوفة المرتبطة حتى بالفلاح ، المبعد عن محراثه وشياهه وما تبقى مشتتا من قمحه دسته أقدام ”شبيحة” بشار بقوة السلاح ، مربع يقوم السعودي/ التركي /، السوري ببسط النفوذ عليه وفق تخطيط استراتيجي ينأى عن تبعية أي معسكر شرقي أو غربي، مستقل بقرارات محكمة ،لا تُفسد للتعاون الدولي قضية ، لكنها مالكة قوة تستطيع بها حماية المربع ، من أي طامع إذا جاع ،أو أي خائن لشعبه باع .


بشهادة كل الناس ، ومن مختلف الأجناس ، دخل نظام "بشار" مرحلة اليأس ، الآن يكابر مهما كان الأساس ، هشا متدبدبا موغلا في "النحس"، يعاند وهو يعي أن الدم السوري فاض بما يكفى لتعتل فيه ما بقيت له من حواس، يصارع  (لا للبقاء على الكرسي ) بل الوسواس ، استوطن عقله وضميره فجرده حتى من متعة النعاس ، يناور  (ليس بما يخرجه من المأزق وإنما ) مَنْ معه بَدَأَ يشك فيهم لدرجة "الهوس" ، ينظف بقنينة الماء المعدني الكأس ، فإن شرب منه و"عطس" استحضر طبيبيه بأوامر نارية صادرة عمن وصل حد غرقه فروة الرأس ، لم يعد يجديه نفعا علم النفس ، ولا مراجعة ذاك الدرس ، المحتفظ به في نفس الكراس ، المُقدم ساعة الصمت المكدس ، بقوة طلقات المسدس ، من طرف والده الراحل التارك في سوريا ما يضمن استمرارية الظلم والقمع ومظهر الخنوع مكرس ، كوصية تحذر من حصول صيحة واحدة تعيد السوري أو السورية للانتفاضة المباركة ضد نظام يرأسه إبليس ، صيحة إن حصلت انتشرت ولن يتوقف مفعولها إلا بذوبان حتى بقايا النظام المفلس .


لم يعر أي اهتمام للمربع كمساحة ، شدا في يد روسيا الكرملين معتقدا عن جزم أنها وحدها تغدقه الراحة ، مستبعدا السعودية واضعا إياها في خانة المطبق عليهم الإقامة الجبرية كاستراحة ، استعدادا ليقوم وطهران والقابع في ربع جنوب لبنان بعملية جراحة ، تباركها فيما بعد "تل أبيب" التي حزمت أمرها حينما أقنعت الولايات المتحدة الأمريكية وعلى رأسها "أوباما" أن الشرق الأوسط بدون غطرستها سيتحول لدجاجة مذبوحة .

السعودية وتركيا وسوريا بعد انتهاء أجل بشار، ثلاثي المفاجأة عن تعمق في الاختيار ، بعيدا عن تدخلات الشرق أو الغرب .. ثلاثي مؤهل كطليعة أقوياء المربع خلاف ما ينعق به الساكن الغار ، ومن يرافقه من عبدة "المقدس سره" المتباهي بكون دولته ابتكرت ما يتحكم في أضخم انفجار ، متجاهلا أن الذي يقوله إن حصل سيكون من الذين يشملهم قبل غيره وقهرا الانتحار .

وقريبا سيتأكد الخبر ، مرفوقا بفرار بشار أو استقراره في أحقر قبر و بئس القرار.



مصطفى منيغ
عضو المكتب التنفيذي لحزب الأمل
مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية
www.mounirh1.blogspot.com

[email protected]




  




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- مقالاتك يشتم منها رائحة النفط

حسن الأطلسي

مقالاتك العدائية للنظام السوري توحي بأنك أتخمت بالعطاء السخي لأمراء النفط حتى أن رائحته في كتاباتك تشتم من مستهل السطور،بشار إن سقط بفعل تكالب النسور والصقور وكلب أردوغان المسعور فسيضل في أرض الشام من يثور ضد أمريكا وكيانها المذعور ، غدا سينكشف المستور ويندم الساحر والمسحور .جسم العراق المبثور خير شاهد على العصور ، انفجارات على مدر الساعة تفور والحرب الطائفية قد تضيق بسببها مساحة القبور وأما من يغذيها فلينتظر الدور لأنه لم يستوعب الدرس من الثور .

في 25 أبريل 2013 الساعة 23 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة